الخميس، 17 سبتمبر 2026
04:18 م
سفاح التجمع
تلذذ بتعذيبهن وعاشر جثثهن ووثق جريمته بالصوت والصورة، ليلقى في النهاية جزاءه، وتحال أوراق محاكمته إلى فضيلة المفتي تمهيدا لإعدامه.
كريم سليم، المعروف بـ"سفاح التجمع"، شغلت قضيته المجتمع المصري على مدار الأسابيع الماضية، وذلك لأن جريمته ليست كغيرها من الجرائم، لما حملته من غرابة في التنفيذ على مصر، ولم تشهدها من قبل.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن "سفاح التجمع" كان يعاشر جثث ضحاياه بعد قتلهم وتعذيبهم، وهو ما أثار التساؤلات حول الدوافع التي قد تقود شخصا للقيام بمثل هذه الأفعال، وهل هي اضطرابات نفسية وجنون أم دوافع انتقام.
هذه التساؤلات برزت بعد أن قررت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم السبت، إحالة أوراق سفاح التجمع كريم سليم إلى مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، وتحديد جلسة 12 سبتمبر المقبل للنطق بالحكم.
خبراء الطب النفسي أوضحوا أن الأشخاص الذين يمارسون الجنس مع جثث الموتى ويتلذذون بتعذيب الأشخاص، قد يكونوا بحالة مرضية أو يعانون من اضطراب جنسي يُدعى “النيكروفيليا” و"المازوخية".
أستاذ علاج السموم والإدمان في قصر العيني، الدكتور نبيل عبد المقصود، قال إن هناك مركز حسي في المخ مسؤول عن تصرفات الشخص وسلوكياته، إذا تم تنشيطه يدفع الشخص للتصرف بعدوانية، أما إذا حدث لها تثبيط، يصاب الشخص بالبرود وعدم التفاعل مع الأحداث أو المؤثرات.
أوضح عبد المقصود، في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، أن باقي مراكز المخ هي ما تسيطر على المركز المشار إليه، حتى يتزن تفاعل الشخص مع الظروف المحيطة، لافتا إلى أن تعاطي المخدرات الكيميائية “الأيس، والشادو، والكريستال” يؤدي إلى تنشط هذه المراكز في المخ، ومن ثم تعزز الميول العدوانية غير التقليدية، مع طاقة جسدية عنيفة تظهر في صورة أذية أو ارتكاب جرائم.

أكمل، أن “النيكروفيليا” هو ممارسة الجنس مع شخص متيت، وتشعر الجاني بالمتعة نتيجة عدم وجود اعتراض من الجانب الأخر، وهذا مرض نفسي معروف.
أوضح، أن “المازوخي” هو شخص يتلذذ بالألم ويستمتع به، لتحقيق الإثارة والنشوة الجنسية، فالألم يمنحه نوع من المتعة، وهناك أناس مجرمون عرفوا بهذه الأمراض، وارتكبوا حوادث متكررة انتهت إلى وفاة الضحايا.
اختتم أستاذ علاج السموم والإدمان في قصر العيني، أن “سفاح التجمع” أصيب بكلا المرضين السابق ذكرهما، ونتائجهما الجرائم المثبتة مع ضحاياه، لافتا إلى أن هذه الأمراض تشخص من خلال الظواهر والأفعال، وليست التحاليل والأشعة.
17 سبتمبر 2026 02:22 م
17 سبتمبر 2026 01:01 م
17 سبتمبر 2026 02:52 م
17 سبتمبر 2026 02:39 م
17 سبتمبر 2026 02:30 م
17 سبتمبر 2026 11:01 ص
17 سبتمبر 2026 10:18 ص
17 سبتمبر 2026 12:26 م
أكثر الكلمات انتشاراً