السبت، 03 أكتوبر 2026
03:31 م
الباحثة المصرية ريم حامد
ما زالت واقعة وفاة الباحثة المصرية في مجال التكنولوجيا الحيوية، ريم حامد، التي لاقت حتفها في ظروف غامضة بفرنسا، منذ أيام، تشغل الرأي العام، ويوضع وراء سبب وفاتها العديد من علامات الاستفام، خاصةً بسبب منشوراتها قبل موتها والتي ادعت خلالها تعرضها للتهديد.
“أقر أنا ريم حامد طالبة دكتوراة في فرنسا في أشد الحاجة للتبليغ للجهات المعنية في مصر.. لأني تحت المراقبة وأجهزتي مخترقة.. وفوق هذا حاليًا يتم إجباري على السكوت والصمت وعدم التبليغ”، بهذه الكلمات أثارت ريم حالة من الجدل على مواقع السوشيال ميديا، وطلبت التدخل السريع لنجدتها، إلا أنه تم العثور على جثمانها أمام منزلها في فرنسا، لتبدأ رحلة البحث عن سر الوفاة.

وفي أول ظهور لأسرة ريم حامد، كشفت شقيقة والدها نبوية السيد حامد، تفاصيل حول حياة الباحثة والتهديدات التي تعرضت لها.
“رفضت عرسان كتير”.. هكذا قالت نبوية التي أشارت إلى أن ريم لم ترغب في الإقدام على خطوة الزواج وكرست حياتها للعلم ووضعته أولوية لها، وكانت تتردد على مصر كثيرًا لزيارة أهلها والاطمئنان عليهم، وتواجدت في فرنسا مدة 5 سنوات.
وعن ما تداوله حول انتحار الباحثة المصرية ريم حامد، أكدت عمتها لـ"تليجراف مصر"، أن الباحثة المصرية كانت سوية نفسيًا وعاشت حياة مستقرة في شقة بالتجمع، قائلة “مكنش ناقصها حاجة”.
وحول شكل التهديدات التي نوهت إليها ريم في منشوراتها على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قالت نبوية: “مش عارفين اتهددت ليه وإيه شكل التهديدات دي.. اسألوا عن سبب الوفاة الحقيقي بره مصر.. ومفيش حاجة في أبحاثها سبب في وفاتها.. بس كل اللي متأكدة منه أنها مكنتش مريضة نفسيًا ومنتحرتش”.
وعن احتمالية وفاتها بشكل طبيعي أو مرضي، قالت نبوية حامد: “ريم كانت عايشة في خير أبوها الله يرحمه.. ومتأسسة جسديًا بشكل سليم.. دي كانت بتاكل نص الطبق سمن بلدي والنص التاني حلاوة طحينية.. فمستحيل يكون سبب الوفاة سكته قلبية”.
03 أكتوبر 2026 03:26 م
03 أكتوبر 2026 03:16 م
03 أكتوبر 2026 03:14 م
03 أكتوبر 2026 01:55 م
03 أكتوبر 2026 01:53 م
03 أكتوبر 2026 12:40 م
03 أكتوبر 2026 12:40 م
03 أكتوبر 2026 12:18 م
أكثر الكلمات انتشاراً