الأربعاء، 07 أكتوبر 2026
08:21 ص
برطمنات بهارات
بين يديها يتحول الصلصال الحراري من مجرد قطعة ملونة بلا ملامح إلى أعمال فنية فريدة، تُذهل كل من يراها ويرغب في امتلاكها.
“روفيدة أحمد” أم في الثلاثين من عمرها، نشأت وترعرعت في محافظة أسيوط، وتخرجت في كلية التربية النوعية قسم فنون، بدأت مشروعها الصغير قبل 3 سنوات بصناعة المجسمات الصغيرة والميداليات.

وبالإضافة لعملها بالصلصال الحراري، روفيدة، أم لطفلين" باسل 6 سنوات، ورغد 5 سنوات"، تعمل في جامعة أسيوط كمدربة للفنون التشكيلية، كما تقوم بتصوير أعمالها بنفسها والتسويق لها على مواقع التواصل، واستقبال طلبات العملاء.

بعد وضعها مولودتها الثانية "رغد" باتت تبحث لها عن اكسسوارات تميز وتزين شعر ابنتها الناعم في الأسواق، لكنها لم تجد سوى المألوف والمعتاد من اكسسوارات الشعر، فقررت استغلال خلفيتها العلمية في مجال الفنون وصناعة اكسسوارات لطفلتها من الصلصال الحراري.

شجعها من حولها لتطوير حرفتها وتوسيع مجال الإنتاج بحيث لا يقتصر على اكسسوارات الشعر فقط، وبالفعل قامت روفيدة بتصميم العديد من الأعمال المختلفة منها إطارات كتب الكتاب، وصوانى الشبكة، والأكواب، والبرطمانات، وتوزيعات السبوع، وغيرها من الأشغال الفنية الفريدة.

انتشرت فكرة البرطمانات بمحض الصدفة، حيث قمت بتصميم برطمانين للشاي والسكر بغرض الاستخدام الشخصي، أردت وضع برطمانات تعبر عن شخصيتي والفن الذي أقوم بإنتاجه حسب ما قالته روفيدة لـ" تليجراف مصر"، مما لاقى إعجاب زملائي في المكتب الذين دفعوني لصناعة المزيد من البرطمانات.

تقوم رفيدة بتزيين البرطمانات بواسطة الصلصال الحراري، وتصاميم تعبر عن محتويات كل برطمان، حتى وصلت إلى إنتاج أكثر من 40 تصميما مختلفا من برطمانات التوابل.
07 أكتوبر 2026 01:30 ص
06 أكتوبر 2026 10:15 م
06 أكتوبر 2026 05:38 م
06 أكتوبر 2026 04:15 م
06 أكتوبر 2026 03:20 م
06 أكتوبر 2026 01:38 م
06 أكتوبر 2026 01:11 م
06 أكتوبر 2026 12:17 م
أكثر الكلمات انتشاراً