اتهامات بإفساد الذوق العام.. ما قصة الهجوم على "بلبن"؟
محلات "بلبن"
تصدر بلبن ترند مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا، وكان ذلك بعد موجة كبيرة من الانتقادات اللاذعة بسبب مسميات المنتجات، إذ رأت شريحة كبيرة من الناس أن أسماء منتجاته تخدش الحياء العام، وذات إيحاء جنسي مقصود لإثارة الجدل.
الهجوم على “بلبن”
تثير سلسلة محلات الحلويات "بلبن"، الجدل منذ فترة وجودها الأول في السوق، بداية من إطلاقها الأول لمنتج "القشطوطة"، والتي لاقت تفاعلًا كبيرًا حتى صار هم الأغلبية تجربتها، بسبب التسويق المتزايد للمنتج من قبل شريحة كبيرة من البلوجرز.
بعد فترة قصيرة بدأت المحلات في إنتاج عدة منتجات جديدة كـ"القشطوزة" ومنتج الآيس كريم بالخبز المسمى "لهاليبو يح يح"، والذي كان محط هجوم كبير على سلسلة المحلات، بسبب طريقة نطق اسم المنتج والتي رأتها شريحة كبيرة من الناس، تخالف الآداب العامة وتدعو للخجل.
لم تكف سلسلة المطاعم بعد ذلك رغم تنامي موجة الهجوم العنيفة، فطرحت منتجاتها الجديدة بنفس طريقة المسميات الأخرى، كمنتج يسمى "امباليه"، وآخر يسمى "سلانكتيه"، وهما ما زادا وتيرة الغضب بسبب ثبوت رغبة سلسلة المحلات في ترك انطباع خالي من الآداب العامة لدى كل ما يطلب منتجاتهم.
ليكون تسويقهم الآخير لإحدى منتجاتهم القشة التي قسمت ظهر البعير، لتنهال موجة أكبر من الهجوم عليهم، إذ قامو بنشر فيديو على صفحتهم الشخصية لمنتج الكريب الحلو، مزيل بتعليق: "كريب حلو، وقتها سألت نفسي أومال طعام أهل الجنة يبقى عامل إزاي؟"

هجوم الناس
تصاعد الهجوم على "بلبن"، فقال حساب يدعى "حسين غريب": "بلبن ياحبيبي الدين مفيهوش لعب وطعام أهل الجنة مفيهوش حاجات مهدرجة، إذا كان طعام وشراب أهل الجنة كان لا عين رأت قط طعام، فأنت بتمثل باطل بأفضل جمال الخلق".

ودون مصطفى عادل على صفحته الشخصية قائلًا: "بلبن زودتها والموضوع بقى منتهى قلة الذوق والأدب، موضوع إن بنت محترمة تقوله عاوزة واحد ملهلب قوي يح يح، أو قشطوزة وغيرها، ده اسمه بدون تزويق قلة عقل وأدب وقلة حياء منكم ومن إدارة المكان".

وكتبت هدير رجب: "محلات بلبن إيه القرف ده بجد، إيه اللي يخليني كواحدة متربية وسط شباب واقف، أطلب الأسماء دي، المفروض نقاطع المحلات دي، ماتت الأسماء فبقينا نستخدم ألفاظ بعيدة كل البعد عن احترام دينا".

رد محلات “بلبن”
خرجت محلات حلويات “بلبن” في بيان رسمي ردًا على الهجوم المثار، فقالت في بيانها “نحن وجهة مشرفة في عدة دول عربية، ونفخر أننا براند مصري 100%، وثانيًا نحن محل للحلويات لذا فالأمور بسيطة والفروع كثيرة، مما يستدعي الكلام الكثير، وأمر المسميات ليس جديدًا، فبعض المطعم تدرج في لائحتها سندوتشات باسم فياجرا مثلًا، ولا تراه الناس حينذاك إفسادًا للذوق العام ويطلبونة بشكل عادي”.
واستكمل البيان موضحًا أن تسمية المنتجات ما هي إلا باب من أبواب المزاح، وجميع التسميات ترتبط بشيء حدث أثناء تجربتها، مفسرة موضوع التسميات للمنتجات بأنه مجرد موضوع تافه وبسيط وكوميدي.

وأضافت سلسلة المحلات في بيانها أن تكفل عملًا لأرباب 20 ألف أسرة، والهجوم والحث على مقاطعتهم سيؤدي بالكاد لقطع عيش الموظفين، ورأت أن الهجوم غير منطقي، وكان من الأولى إن لم يعجب البعض مسميات المنتجات، ألا يطلب المنتج من الأساس ولا يدعو لمقاطعتهم.
فيما توجهوا بالاعتذار لشريحة عملائهم المتأزمين من تسمية منتج "لهاليبو"، إذ أوضحوا أنهم بصدد تغيير اسم المنتج بسبب حملة الهجوم، واختتموا البيان باعتذارهم مرة أخرى لعملائهم.

الأكثر قراءة
-
من بيتك.. اعرف طرق وخطوات استخراج "الفيش والتشبيه" إلكترونيًا
-
ما هي العاصفة شيماء؟، التفاصيل الكاملة وحالة الطقس
-
طريقة التقديم على وحدات بديلة للإيجار القديم.. المستندات والشروط كاملة
-
الشهادة البلاتينية من البنك الأهلي.. ما هو عائد استثمار 300 ألف جنيه؟
-
أسعار الذهب تتجه لتسجيل مكاسب للأسبوع الرابع.. كم وصل الجرام؟
-
أسعار النفط تتراجع دون 100 دولار.. هل تواصل الانخفاض؟
-
انعدام الرؤية بسبب الأتربة.. الأرصاد تحذر من تقلبات جوية وأمطار رعدية
-
أسعار الفضة اليوم في مصر.. تعرف على أفضل طريقة للاستثمار بالمعدن الأبيض
أخبار ذات صلة
اليابان تستحدث مصطلحًا جديدًا لموجات الحر فوق 40 درجة
18 أبريل 2026 05:48 ص
كيف كشف رامي الجبالي خدعة "الكود 71461"؟.. القصة الكاملة من التشكيك إلى الاعتراف
18 أبريل 2026 12:27 ص
فكرة من وحي المعاناة.. شباب يواجهون ندرة فصيلة دم “O-” بجروب واتساب (خاص)
17 أبريل 2026 01:37 م
استولى على 72 مليون روبية.. إندونيسية تزعم احتيال مصري عليها بعدما وعدها بالزواج (خاص)
16 أبريل 2026 09:33 م
"عايز 12 مليون جنيه علشان أعيش".. استغاثة طفل مصاب بضمور عضلي (فيديو)
16 أبريل 2026 08:02 م
مفاجأة قد تقلب الموازين.. رامي الجبالي في رسالة غامضة: "دول مش أهلك ولا قرايبك"
16 أبريل 2026 06:01 م
جمود انفعالي أم صدمة مؤقتة.. لماذا غابت دموع الفرح عن إسلام بعد 43 عامًا من الاختطاف؟
16 أبريل 2026 04:30 م
"الأصيل".. مشروع تخرج بإعلام 6 أكتوبر يحيي التراث والقيم المصرية الأصيلة
16 أبريل 2026 01:57 م
أكثر الكلمات انتشاراً