الخميس، 01 أكتوبر 2026
07:09 ص
رقعة أكثر برودة تحت المحيط الهادئ تعود إلى زمن الديناصورات
يعتبر عصر الديناصورات هو العصر الأكثر غموضا والعصر الذي يدور حوله العديد من الأسئلة.
وزادت علامات الاستفهام حول ذلك الوقت خاصة بعد اكتشاف رقعة غامضة تحت المحيط الهادئ قد تعود إلى زمن الديناصورات، حيث تمكن مجموعة من الباحثين من العثور على مجموعة من الصور للبنية التحتية لقاع المحيط الهادئ والعمل على دراسة خصائصها الفيزيائية.
عثر مجموعة من العلماء وخاصة الجيولوجي جينج تشوان وانج من جامعة ماريلاند بالولايات المتحدة الأمريكية بالاعتماد على البيانات الزلزالية، على مجموعة من الألواح القديمة التي توجد في الطبقات السفلية لأعماق المحيط الهادئ واعتقد العلماء أنها تعود إلى زمن الديناصورات قبل 230 مليون سنة.
لا يقتصر الأمر على ذلك الاكتشاف فقط، فقد تم رصد كتلة غريبة من الوشاح والتي تتحرك ببطء شديد باستخدام الموجات الصوتية التي تم إرسالها إلى الأعماق، والتي وجدت تحت صفيحة "نازكا" التي تعتبر الصفيحة القارية بأمريكا الجنوبي.

ويتكون معظم حجم الأرض من صخور سيليكات ساخنة محصورة بين قشرة خارجية رقيقة وباردة ونواة ساخنة للغاية وتُعرف هذه الطبقة المعدنية المنصهرة جزئيا باسم الوشاح، وهي تتدفق في دورات على مدار عشرات الملايين من السنين بسبب الاختلافات الشديدة في درجات الحرارة أعلى وأسفل ويتم سحب المواد الأكثر كثافة وبرودة إلى الداخل الأكثر دفئا في عملية تسمى الاندساس.
لا يقتصر الغموض على الألواح والوشاح الذي عثر عليه الباحثون، إلا أنهم توصلوا إلى أن هناك فجوة هيكلية غامضة، موجودة بين المحيط الهادئ الأوسط والشرقي وفقًا لبحث علمي تم نشره عبر موقع "sciencealert".
تلك المنطقة تغرق فيها المواد بسرعة أقل من النصف، وذلك يشير إلى أن منطقة انتقال الوشاح تعمل كحاجز وتبطئ حركة المواد التي تمر عبرها، لتجد هذه المنطقة أكثر برودة وكثافة من المناطق المحيطة بها والتي يقترب وصفها على كونها قطعة متحجرة من قاع البحر القديم، ويرى الباحثون أن هذه الاكتشافات القديمة في أعماق الأرض تمكن الجيولوجيين من معرفة المزيد من الاكتشافات التي تتعلق بكوكب الأرض وعصر الديناصورات خاصة.
30 سبتمبر 2026 06:14 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
30 سبتمبر 2026 05:02 م
30 سبتمبر 2026 12:56 م
30 سبتمبر 2026 03:59 م
30 سبتمبر 2026 03:19 م
30 سبتمبر 2026 03:09 م
30 سبتمبر 2026 11:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً