الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
04:57 ص
إنقاذ كلب حلوان
وظيفة ليس لها زي معين أو مكتب ولا مدير يعُد له الخصومات أو المكافآت، ودون موعد حضور أو انصراف، كونها مهنة لا يشعر بأهميتها سوى الحيوانات وبعض ممن يهتمون بصحتها وحياتها، وهو جذب الأنظار إلى قصة “كلب حلوان” العالق، ومنقذه "الكاتشر وليد محروس".
لم يتوقع محروس أن مهنته التي لم يسمع بها أحد، ستكون سببًا في تصنيفه “بطلًا خارقًا”، بعدما كان الحل الوحيد والأخير بعد رفض الجميع مساعدة كلب ضئيل الحجم لا حول له ولا قوة، ألقاه مجموعة شباب في بئر بعمق 15 متر بحي حلوان في القاهرة.

48 ساعة قضاها الكلب في نباح وكأنه يخبر المارة أنه عالق أسفلهم بعدة أمتار ويحتاج لمن يخرجه من بئره الذي ظل حبيسه دون أكل أو شرب، ولكن كان ذلك دون جدوى، وفقًا لرواية وليد محروس لـ"تليجراف مصر".
بداية مهمة إنقاذ كلب حلوان كانت من عند قيام شخص بتصوير الفعلة الدنيئة التي قام بها هؤلاء الذين رمونه بالبئر، ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي طالبًا المساعدة، وعلى الفور بدأ كل شخص يعصر خلاياه لتخرج حلًا لإنقاذ الكلب المسكين.
البئر التي مات فيها 5 أشخاص من قبل، لم يجرؤ أحد أن ينزل بها خوفًا من تكرار المأساة، لذلك حتى المساعدات الخارجية قررت الانسحاب من تلك المهمة قبل البدء فيها، وهنا جاء دور "الكاتشر وليد".

وليد "لم يكدب خبر"، بمجرد أن رن هاتفه همّ متجهًا إلى الكلب العالق في البئر، بعدما سمع عن حالته المذرية وما تعرض له، وكأن المتصل به يعلم أن الحل بيديه نظرًا لكونه منقذ حيوانات بالأصل، وبالفعل خرج من فكره حلًا خارج الصندوق، حسبما وصفه.
استدعى وليد “ونش رفع مواد البناء” وأوقفه بجوار البئر، وربط "برميلا" بحبل في طرفه، وجلس في البرميل بشجاعة ونزل إلى عمق 15 مترا، واستطاع أن ينقذ الكلب الذي بات متمسكًا بالحياة رغم الظروف من حوله.

"الله أكبر يا وليد الله أكبر".. تهليلات وصحيات عالية وتصفيق حار، كان هذا المشهد الصادر من المتفرجين الملتفين من فوق البئر، جميعهم يشجعون وليد وموقفه البطولي حتى قبل أن يصل إلى الكلب، وظلوا هكذا إلى أن خرج به سالمًا يفاجئ الجميع بأنه لا يزال على قيد الحياة.
22 سبتمبر 2026 10:09 ص
21 سبتمبر 2026 04:27 م
20 سبتمبر 2026 02:06 م
20 سبتمبر 2026 08:22 م
20 سبتمبر 2026 06:03 م
19 سبتمبر 2026 09:58 م
19 سبتمبر 2026 01:59 م
19 سبتمبر 2026 02:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً