الإثنين، 05 أكتوبر 2026
07:07 م
صورة أرشيفية تجمع رئيس حماس في الخارج خالد مشعل، والراحل إسماعيل هنية
في أعقاب اغتيال الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، من المرجح أن تتجه “حماس” نحو اعتماد نموذج القيادة الجماعية كإجراء وقائي لتفادي مخاطر الاغتيالات الإسرائيلية، خاصة في ظل الحرب المستمرة على غزة.
فهل يمكن أن تتبنى حركة "حماس" نفس الإستراتيجية، خصوصاً مع تزايد الضغوط العسكرية؟
منذ السابع من أكتوبر 2023، لم يظهر قائد الحركة، يحيى السنوار، مما أثار تساؤلات حول مكانه. المعلومات المتاحة تشير إلى أنه لم يُسمع صوته، باستثناء فيديو نشره الجيش الإسرائيلي يظهره داخل أحد الأنفاق.
في الوقت نفسه، تشير المصادر إلى أن السنوار يظل على تواصل مع قيادات الحركة من خلال دائرة صغيرة من الموثوقين، رغم غيابه عن الأنظار.
تختلف حماس عن حزب الله في عدة جوانب. فعلى الرغم من أن فكرة القيادة الجماعية موجودة في حماس، فإنها تُطبق بشكل فعلي في المكتب السياسي، حيث تُتخذ القرارات بالتشاور.
كما أن القادة في حماس لا يبقون في مناصبهم لأكثر من دورتين انتخابيتين، مما يضمن تجديد القيادة.
في حال اغتيال السنوار، سيكون من الصعب تحديد من سيخلفه، لكنه يعد أحد أبرز القادة المؤثرين في الحركة، خاصةً بعد تأكيد علاقته القوية بقائد كتائب القسام، محمد الضيف.
يُعتبر السنوار من أبرز الشخصيات القيادية في حماس، وله دور فعال في توجيه الحركة خلال الأزمات.
تؤكد مصادر من حماس أن غياب السنوار لا يعيق اتخاذ القرارات، حيث تم وضع إجراءات خاصة لضمان استمرارية القيادة. وفي حال تمكّنت إسرائيل من اغتياله، فإن الحركة ستفقد أحد أهم قادتها، لكن تاريخ الحركة يظهر قدرتها على التكيف مع التحديات، وفقًا لصحيفة الشرق الأوسط.
في النهاية، يبقى السؤال: كيف ستواجه حماس التحديات المستقبلية في ظل الظروف الحالية، وما هي الخطوات التي ستتخذها لضمان استمراريتها في مواجهة الضغوط العسكرية والسياسية؟
05 أكتوبر 2026 07:04 م
05 أكتوبر 2026 03:55 م
05 أكتوبر 2026 05:36 م
05 أكتوبر 2026 04:39 م
05 أكتوبر 2026 04:21 م
05 أكتوبر 2026 02:12 م
05 أكتوبر 2026 01:50 م
05 أكتوبر 2026 01:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً