الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
07:39 ص
أم كلثوم في مشهد نادر مع أنور وجدي
انقسم فنانون بين مؤيد ومعارض بشأن تقديم المشاهد التي توصف بـ"الجريئة". فريق دافع عنها باعتبار أن لها قيمة درامية، يمكن توظيفها بشكل صحيح في العمل الفني، وآخر رفضها إما بسبب تجربة سيئة سابقة، أو احترامًا للزملاء أو العائلة، بحسب ما قالوا.
"السينما في حاجة إلى الرومانسية والخيال".. هكذا دافعت الفنانة يسرا عن مشاهد القبلات في الأعمال الفنية، خلال لقائها في إحدى حلقات برنامج "المتاهة" الذي عُرض في عام 2015 وتحديدا في 28 أكتوبر، على شاشة “إم بي سي”، والتي كانت تقدمه وفاء الكيلاني.
وقالت يسرا إن تلك المشاهد موجودة طوال الوقت في السينما المصرية، ولا يمكن اعتبارها خطأ فنيا أو دراميا، طالما تُوظف بأسلوب صحيح.

الفنانة سلوى خطاب، علقت على مشاهد القبلات في السينما المصرية، وقالت نصًا في 4 ديسمبر 2014 ببرنامج “كلام تاني” مع الإعلامية رشا نبيل: "السينما باظت من ساعة ما بطلوا بوس". "خطاب" أكدت أن الفن لا يثير الغرائز، لكنه على العكس يخاطب المشاعر والرومانسية.
الفنانة عايدة رياض، وعقب مشاركتها في فيلم "بلاش تبوسني"، كان لها موقف مدافع عن مشاهد القبلات في الأفلام المصرية، لافتة إلى أنها اقتنعت بالمشاركة في الفيلم بسبب الفكرة الجريئة.

قبل أكثر من عشر سنوات، قالت الفنانة والراقصة فيفي عبده، إنها تؤيد مشاهد القبلات في السينما والتليفزيون، طالما توظف في العمل الدرامي بشكل صحيح.

من ناحية أخرى، رفضت بعض الفنانات تقديم المشاهد "الجريئة"، منهم الفنانة والراقصة دينا. ورغم أنها مثلت هذه المشاهد من قبل، لكنها قالت إنها لن تقدمها مجددًا، بسبب إصابتها في فيلم "إستاكوزا" خلال مشهد القبلة مع الراحل أحمد زكي، حسب تصريحها مع وفاء الكيلاني ببرنامج “كلام في الممنوع”.

قد تفاجئك تلك المعلومة، ولكن كوكب الشرق أم كلثوم كانت سببًا في تغيير مشهد النهاية في فيلم "فاطمة" عام 1947 بعد رفضها تقديم قبلة مع الفنان الراحل أنور وجدي، وبالفعل تغيرت النهاية بمشهد به نظرات حب بدلاً من "قبلة" حميمة".

الراحلة سهير البابلي وافقت على العودة للفن، رغم إعلان الاعتزال، بشرط خلو العمل الدرامي الذي تشارك فيه من أي مشاهد جريئة. وبالفعل رفضت "البابلي" تقبيل فتحي عبدالوهاب، في أحد الأعمال الدرامية، رغم أنه كان يجسّد شخصية ابنها، وكشفت عن ذلك في لقاءها مع الراحل وائل الإبراشي ببرنامج “العاشرة مساء” بفضائية “دريم” في 4 ديسمبر 2017.
الفنان يوسف الشريف، أثار الجدل عقب تصريحاته الرافضة لتقديم المشاهد الجريئة.
"الشريف" قال أيضًا، عبر حسابه الشخصي على منصة X في 2020 “تويتر حينها”، إنه دائمًا ما يتجنب مثل هذه المشاهد. التصريحات أثارت غضب العديد من زملاء "الشريف".
لا تهاجم الفنانة غادة عادل المشاهد الجريئة أو من يقدمها، لكنها رفضت تقديمها بشكل قاطع، مراعاة لمشاعر أبنائها، على حدّ قولها.

رغم أن البعض قد يعتقد أن الفنانة غادة عبد الرازق تؤيد تمثيل المشاهد الحميمة في الدراما، لكنها أعلنت من قبل أنها تستعين بدوبلير لتمثيل المشاهد الجريئة بدلًا منها. كما أكدت رفضها التام لتقديم هذه الأنواع من المشاهد، وصرحت بذلك مع الإعلامية منى عبد الوهاب ببرنامج “مصارعة حرة” بقناة Ten في 8 مايو 2015.
يؤيد الفنان محيي إسماعيل ما يطلق عليه السينما النظيفة، رافضًا تقديم المشاهد الجريئة. ورغم مشاركته في فيلم "بئر الحرمان" مع الراحلة سعاد حسني، والتي قبّلها في الفيلم أكثر من مرة، قال "إسماعيل" إنه اضطر لتمثيل المشهد، ضمانًا لاستمرار تصوير الفيلم، في تصريحات لبرنامج “100 سؤال” مع رغدة شلهوب بقناة “الحياة” في 6 فبراير 2016.
23 سبتمبر 2026 02:33 ص
22 سبتمبر 2026 10:30 م
22 سبتمبر 2026 09:05 م
22 سبتمبر 2026 08:15 م
22 سبتمبر 2026 07:21 م
22 سبتمبر 2026 07:10 م
22 سبتمبر 2026 06:28 م
22 سبتمبر 2026 05:49 م
أكثر الكلمات انتشاراً