السبت، 26 سبتمبر 2026
11:55 م
الفسفور الأبيض
تساءل العديد من الأشخاص حول ما هو الفسفور الأبيض، بعدما قصف جيش الاحتلال شمال غزة خاصةً مخيمات النازحين في جباليا مستخدمًا الفسفور الأبيض ما تسبب في خسائر بشرية كبيرة.
وقام جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع حرب 7 أكتوبر، بقذف جنوب لبنان وغزة مرات عدة بالفسفور الأبيض.
يعد الفسفور الأبيض إحدى المواد الكيميائية الصلبة الشمعية المائلة للصفار، وأنواع أخرى تكون عديمة اللون، وتمتلك رائحة تشبه رائحة الثوم، كما وصفها البعض.
يُستخدم الفسفور الأبيض من قِبل بعض الجيوش لإضاءة ساحات القتال، لأنه يشتعل فورًا عند تعرضه للأكسجين، كما يُولد ستارًا شديدًا من الدخان باعتباره مادة حارقة، ما يصعب إطفاءه بعد الاشتعال، ويلتصق بشدة بالأسطح مثل الجلود والملابس.
يضر الدخان الناتج عن اشتعال الفسفور الأبيض بالعينين والجهاز التنفسي بسبب وجود أحماض الفوسفوريك ومركَّب الفوسفين، حيث يسبب الفسفور الأبيض حروقًا شديدة والتي تصل إلى العظام حيث يخترقها الأبيض.
ويُمتَص الفوسفور الأبيض من الأسطح المحروقة بالجسم وينتقل لباقي أجهزة الجسم ما يؤدي إلى تسممها، كما يسبب الفسفور الأبيض مخاطر أخرى منها: تهيج الجهاز التنفسي العلوي، والسعال، والصداع، وتأخر ظهور الوذمة الرئوية.

مادة الفسفور الأبيض ليست سلاحًا كيميائيًا، بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية حيث يعمل بوصفه عاملًا حارقًا وليس من خلال مفعوله الكيميائي في العمليات الحيوية، بحسب منظمة الصحة العالمية.
وبحسب المادة الثالثة من اتفاقية جنيف، بشأن استخدام الأسلحة الحارقة فإن استخدام الفسفور الأبيض قد ينتهك الاتفاقية إذا استُخدِم الفسفور الأبيض عن قصد، باعتباره سلاحًا حارقًا مباشرة ضد البشر في بيئة مدنية، ولا تحظر الاستخدامات الأخرى الفسفور الأبيض مثل استخدام لإضاءات ساحات القتال.
جدير بالذكر أنه في حال استخدام الفسفور الأبيض بشكل غير قانوني بموجب الاتفاقية يكون من الضروري إجراء تحقيق في القصد من وراء استخدام الفوسفور الأبيض، وهو ما يتجاوز ولاية منظمة الصحة العالمية.
26 سبتمبر 2026 10:11 م
26 سبتمبر 2026 08:20 م
26 سبتمبر 2026 06:40 م
26 سبتمبر 2026 05:27 م
26 سبتمبر 2026 01:35 م
26 سبتمبر 2026 12:52 م
26 سبتمبر 2026 09:45 ص
26 سبتمبر 2026 11:51 ص
أكثر الكلمات انتشاراً