الخميس، 01 أكتوبر 2026
05:28 ص
أنتوني توماس هوفر
في لحظة مفصلية أشبه بمشهد سينمائي، حدثت واقعة غير مسبوقة، حيث عاد نبض الحياة فجأة إلى جسد توماس هوفر، الذي أُعلن وفاته دماغيًا.
بينما كان الأطباء على وشك استخراج قلبه الساكن، عاد قلبه الذي توقفت دقاته لينبض من جديد، ما أخرج هوفر من عالم الموت إلى كابوس حي، تاركًا الطاقم الطبي في حالة من الصدمة والارتباك وسط غرفة عمليات تحولت فجأة إلى مسرح للدهشة والرعب.
أنتوني توماس هوفر، البالغ من العمر 36 عامًا، نُقل إلى مستشفى في ولاية كنتاكي عام 2021 بعد تعاطيه جرعة قاتلة من المخدرات.
وبعد أن أعلن الأطباء وفاته دماغيًا، بدأوا في تجهيز الإجراءات اللازمة للتبرع بأعضائه.
ولكن القدر كان يخبئ مفاجأة غير مألوفة.
في تطور غير متوقع، ووسط استعدادات الأطباء لتبرع هوفر بأعضائه، فتح عينيه فجأة على سرير غرفة العمليات، ما أثار ذعر الطاقم الطبي وعائلته.
في البداية، اعتبر الأطباء هذه الحركة مجرد ردة فعل جسدية طبيعية، لكن ناتاشا ميلر، إحدى أعضاء الفريق الطبي، لاحظت أن هوفر أجهش بالبكاء، مما أكد لها أنه لا يزال حيًا، وفقًا لصحيفة "ذا صن" البريطانية.
بسبب هذه العلامات المقلقة، قرر طبيبان عدم مواصلة العملية، على الرغم من إصرار المشرف على العملية للبحث عن طبيب آخر لإتمامها.

ومع مرور ساعة من ظهور علامات الحياة المتكررة، تم إلغاء العملية نهائيًا، وطلب الأطباء من شقيقة هوفر أخذه إلى المنزل، مؤكدين أن حالته لن تستمر طويلاً.
أعربت شقيقة هوفر عن غضبها من الأطباء، مشيرة إلى أن إعلان وفاته دماغيًا كان خطأً فادحًا. وبعد ثلاث سنوات على الحادثة، لا يزال هوفر حيًا، ولكنه يعاني من صعوبات في المشي والتحدث، بالإضافة إلى مشاكل في الذاكرة.
كما استقال الطاقم الطبي الذي كان مسؤولًا عن إجراء العملية بعد هذه الحادثة المروعة.
أدلت نيكوليتا مارتن، إحدى أعضاء الفريق المختص بالحفاظ على سلامة الأعضاء، بشهادتها لاحقًا، مشيرة إلى أن ما حدث كان "أسوأ كابوس" لأي إنسان، مؤكدة على أهمية الحماية الكاملة للمتبرعين.
في المقابل، نفت شركة (KODA) المسؤولة عن عمليات التبرع بالأعضاء تلك الادعاءات، موضحة أنها لم تضغط على أي طبيب لإجراء العملية على شخص حي.
شدد دوري ديلز، رئيس رابطة منظمات شراء الأعضاء، على أن التبرع بالأعضاء يعتمد بشكل كامل على الثقة بين الأطباء والمرضى، وأنه يجب التأكد تمامًا من وفاة المتبرعين قبل الشروع في مثل هذه العمليات.
بالإضافة إلى ذلك، لا تزال التحقيقات جارية لكشف جميع الملابسات المتعلقة بالحادثة.
30 سبتمبر 2026 06:14 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
30 سبتمبر 2026 05:02 م
30 سبتمبر 2026 12:56 م
30 سبتمبر 2026 03:59 م
30 سبتمبر 2026 03:19 م
30 سبتمبر 2026 03:09 م
30 سبتمبر 2026 11:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً