الجمعة، 25 سبتمبر 2026
08:47 م
الجنة بالذكاء الاصطناعي
أثارت صور بالذكاء الاصطناعي للحور العين، جدلا واسعا بعد انتشار تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وربما كان الزخم بشأنها سببا لنشر أخرى جديدة للجنة والنار.
مجموعة فيديوهات نشرها مستخدمون على منصة تيك توك، يزعم صنعها بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تظهر مناظر تخيلية للجنة والنار، وتناقلها كثيرون عبر صفحاتهم.


الفيديوهات والصور المنتشرة أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، وكتب أحد المتابعين، "العقل البشري أصلا مش هيقدر يتخيل شكل الجنة، لأنها لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا لعقل تصورها، حاجة كدا إحنا مش هنقدر نتخيلها أصلًا مهما فعلنا".


يعلق الخبير التكنولوجي محمود فرج على الموضوع، بذكر أن الذكاء الاصطناعي ليس له القدرة على التخيل أو الإبداع من تلقاء نفسه، وإنما هو مصمم على تلقي معطيات أولية يبدأ العمل على أسسها، إذ أنه ذو حدود إبداعية وتخيلية معينة.
أضاف فرج، "فكرة تخيل الجنة أو النار وما بهما حديث عن الغيبيات، إذ ذكر عن الجنة أنها تحتوي على ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، لذا فإن كان من المستحيل أن يقدر الإنسان على تخيلها، وبالتالي لن يستطيع الذكاء الاصطناعي بقدراته التي صنعها البشر تخيل شيء لم يعرفوه هم".
استكمل: “أرى أنه بخصوص تريند تخيل الحور العين والجنة أو النار، أنه هذا بشكل واضح استخدام لتقنيات الذكاء الاصطناعي في التدخل في الغيبيات، وهذا ليس عملها الأساسي، إذ اخترعت من الأساس لتكون عونًا للإنسان في عدد من المجالات في حياته، وليست لتشويه الأديان أو تضليل النشأ القادم، ومثل تلك التريندات ما هي إلا نتاج للعقليات الغربية، التي غرضها دس السم في العسل وتشويه الأديان”، حسب قوله.

اختتم الخبير التكنولوجي، "التخيل لا يقع بشكل أساسي على عاتق الذكاء الاصطناعي وحده، إذ تتوقف استخداماته على عقلية المستخدم، لذا وجب تقنين استخدامات بعض الناس، إذ يتم استخدام التطبيق من قِبل أشخاص لا يملكون العلم ولا الدراية الكاملة بتبعات ما يفعلونه، وما نراه الآن هو نتاج لذلك الجهل".
25 سبتمبر 2026 03:25 م
25 سبتمبر 2026 10:41 ص
24 سبتمبر 2026 11:11 م
24 سبتمبر 2026 09:31 م
24 سبتمبر 2026 08:43 م
24 سبتمبر 2026 08:23 م
24 سبتمبر 2026 07:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً