الخميس، 17 سبتمبر 2026
07:36 ص
طوفان الأقصى
بينما تخشى المؤسستان الأمنية والسياسية تسلل المقاومة الفلسطينية إلى الأراضي المحتلة عبر الأنفاق تحت الأرض، إلا أنه باغتت قوات حركة حماس الكيان الصهيوني بالزحف فوق الأرض، في عملية طوفان الأقصى وتم تدمير السياج العالي الفاصل، حيث صنعوا ثغرات فيه عبر جرافة، أعقبها عبور دراجات نارية وسيارات دفع رباعي، مخترقين السياج في 29 موقعًا مختلفًا، وفقًا لتقارير للجيش الاسرائيلي.
ونشرت لجنة التحقيق الحكومية التابعة للجيش الإسرائيلي شهادات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عن فشل الجدار الأمني الممتد على طول حدود قطاع غزة في صد هجمات السابع من أكتوبر، الأمر الذي عكس الهشاشة الأمنية لإسرائيل.

قبل شهر فقط من عملية طوفان الأقصى، كان يتفاخر نتنياهو بالجدار الحديدي لإسرائيل على حدود غزة الذي تم بناؤه فوق الأرض وتحتها لإحباط أي محاولة لتسلل الفصائل من الأنفاق، حسب ما أفاد به موقع يسرائيل هيوم العبري.
وكان قال نتنياهو إن جيش الاحتلال والمؤسسة الأمنية عارضا بناء جدار عازل مع قطاع غزة، ولكني أصريت أنه إذا لم يتم بناؤه لن تكون هناك دولة إسرائيل، متابعًا “المؤسسة الأمنية أرادت أن يكون الجدار العازل افتراضيا، قلت لا، أريد سياجا ماديا”.
انتهى إنشاء الجدار العازل في ديسمبر 2021 حيث استغرق ما يقرب من 3 سنوات ونصف، بتكلفة تبلغ 3.5 مليار شيكل تقريبا، وشارك في بنائه حوالي 1200 عامل واستخدم كميات ضخمة من مواد البناء، وفقًا لما نقله موقع تايمز أوف إسرائيل العبري.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي وقتها، بيني جانتس، أن هذا الجدار يعمل على تقليص القدرات التي تحاول الفصائل تطويرها، فيما ذكرت تقارير لجيش الاحتلال أن فصائل المقاومة الفلسطينية استطاعت تدميره خلال ساعات، في 29 موقعا مختلفا.
ويمتد الجدار العازل بطول 65 كيلومترًا، تصل إلى البحر لمنع الفصائل من حفر الأنفاق تحت الماء، ويحتوي على مئات الكاميرات والرادارات وأجهزة الاستشعار، ويتضمن مكونات متعددة مثل جدار خرساني تحت الأرض مزود بأجهزة كشف للأنفاق، وسياج فولاذي بارتفاع ستة أمتار، إلى جانب أسلحة يتم التحكم بها عن بعد.
17 سبتمبر 2026 06:48 ص
16 سبتمبر 2026 11:04 م
16 سبتمبر 2026 10:45 م
16 سبتمبر 2026 09:42 م
16 سبتمبر 2026 08:31 م
16 سبتمبر 2026 07:01 م
16 سبتمبر 2026 03:02 م
16 سبتمبر 2026 02:02 م
أكثر الكلمات انتشاراً