الإثنين، 12 أكتوبر 2026
12:13 ص
انتخابات الرئاسة الأمريكية..
في الساعات الأولى من انطلاق انتخابات الرئاسة الأمريكية، تم تكثيف التعزيزات الأمنية إلى مستويات غير مسبوقة، نظرًا للمخاوف المتزايدة بشأن احتمال حدوث اضطرابات مدنية، أو حالات احتيال انتخابي، أو حتى أعمال عنف ضد العاملين في الانتخابات.
وقد قامت ولايات أوريجون وواشنطن ونيفادا بتفعيل الحرس الوطني، حيث أعلن البنتاجون أن 17 ولاية على الأقل قد وضعت 600 جندي من الحرس الوطني في حالة تأهب تحسبًا لأي طارئ.
في إطار الإجراءات الأمنية المشددة، أنشأ مكتب التحقيقات الفيدرالي مركز قيادة انتخابي وطني في واشنطن، وذلك لمراقبة التهديدات على مدار 24 ساعة يوميًا خلال أسبوع الانتخابات.
كما تم تعزيز الأمن في العديد من مراكز الاقتراع الأمريكية، والتي يصل عددها إلى حوالي 100000 مركز.
ومع وصول سباق الانتخابات بين الديمقراطية كامالا هاريس والجمهوري دونالد ترامب إلى ذروته، تعمل السلطات على طمأنة الأمريكيين المتوترين بأن أصواتهم ستكون آمنة.
ومع ذلك، يتم تعزيز الأمن المادي لعمليات الانتخابات على مستوى البلاد بشكل أكبر.
في هذا السياق، أكدت شركة "Runbeck Election Services" المتخصصة في التكنولوجيا الأمنية للعمليات الانتخابية، أنها طلبت حوالي 1000 زر ذعر للعملاء، بما في ذلك القائمون على العملية الانتخابية وعمالها.
هذه الأجهزة الصغيرة، التي يمكن ارتداؤها كحبل أو حملها في الجيب، تتصل بهاتف محمول للمستخدم وتكون متصلة بأجهزة إنفاذ القانون أو السلطات في حالات الطوارئ.
وفي الولايات السبع المتأرجحة، يسعى المسؤولون إلى تعزيز الثقة في انتخابات آمنة ونزيهة. وقد كثفت الشرطة الأمريكية عملياتها الأمنية في تلك الولايات، وخاصة في ولاية أريزونا، التي تعتبر محورًا للإضطرابات.
في أريزونا، قام المسؤولون بتحويل منشأة الانتخابات وفرز الأصوات في مقاطعة ماريكوبا إلى حصن حقيقي، حيث تم تطويقها بسياج من الحديد المطاوع والأسلاك الشائكة، مع وجود حراس مسلحين وفرقة تدخل سريع على الأسطح.
أشار "تايلور كينيروب"، مدير الاتصالات في مكتب مسجل مقاطعة ماريكوبا، إلى أن المكتب قد تم تزويده بإمكانية الوصول إلى شارة الأمن منذ يناير 2021، بناءً على توصيات سلطات إنفاذ القانون والخبراء، وتم إضافة سياسة الأمن السيبراني لمواجهة التهديدات المحتملة.
في ولاية بنسلفانيا، أكبر ولاية متأرجحة في البلاد، قالت وزارة الخارجية المشرفة على الانتخابات إن الاستعدادات الأمنية تشمل الدفاع عن البنية التحتية وتعزيز الشراكات مع وكالات الأمن وإنفاذ القانون.
تأتي هذه الإجراءات الأمنية الجديدة في أعقاب الفوضى التي شهدتها الانتخابات منذ عام 2020، وخاصة بعد اقتحام أنصار ترامب مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021، والذي كان هدفه وقف التصديق على نتائج الانتخابات التي أكدت فوز جو بايدن.
في سياق متصل، حذر المسؤولون من التهديدات السيبرانية، مؤكدين على أهمية الحذر من القرصنة الكبرى، خاصة من دول مثل روسيا وإيران والصين، التي تُجري عمليات نفوذ تهدف إلى تقويض الثقة الأمريكية في شرعية الانتخابات وإثارة الخلافات الحزبية.
وفي العاصمة واشنطن، تم نصب سياج معدني مرتفع حول مقر إقامة نائب الرئيس والبيت الأبيض، وتم إغلاق بعض واجهات المتاجر كجزء من الإجراءات الأمنية المشددة مع اقتراب يوم الانتخابات.
11 أكتوبر 2026 11:45 م
11 أكتوبر 2026 11:35 م
11 أكتوبر 2026 09:32 م
11 أكتوبر 2026 06:38 م
11 أكتوبر 2026 08:00 م
11 أكتوبر 2026 03:42 م
11 أكتوبر 2026 12:21 م
11 أكتوبر 2026 05:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً