الجمعة، 02 أكتوبر 2026
06:28 م
حقن سكر..ارشيفية
أثارت حقن "التخسيس" جدلًا كبيرًا في ظل رغبة الكثيرين من الرجال والسيدات، في فقدان الوزن بصورة سريعة، باستخدام أدوية السكري، كحل سريع للتنحيف.
من جانبها حذّرت منظمة الصحة العالمية من استخدام بعض حقن التخسيس المنتشرة حاليًا، وتشمل ثلاثة أسماء علمية تُستخدم عادةً لعلاج مرضى السكري من النوع الثاني، حيث أدت هذه الحقن إلى مشاكل صحية خطيرة في عدة دول مثل البرازيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى دول عربية وآسيوية.
وأوضحت المنظمة في بيان لها، أن الاسم العلمي "سيماغلوتيد"، المعروف تجاريًا باسم "أوزيمبيك"، مخصص لعلاج مرض السكري النوع الثاني، حيث يعمل على خفض مستويات السكر في الدم عبر حقن تحت الجلد. ومع ذلك، أظهرت بعض الدراسات أن الاستخدام المتكرر لهذه الحقن يمكن أن يؤدي إلى فقدان الوزن، ما شجّع البعض على استخدامها للتخسيس.
كما حذّرت المنظمة من أدوية أخرى مثل "مونجارو" و"ساكسندا" التي تُستخدم لنفس الأغراض ونتج عنها آثار جانبية.
وأشارت المنظمة إلى زيادة حالات تزييف الأدوية في بلدان عدة، مما زاد من مخاطر الاستخدام العشوائي لهذه الحقن.
في مصر، تلقت جمعية "الحق في الدواء" عددًا من شكاوى المواطنين حول تأثيرات أحد الأدوية، وأفادت الجمعية بأن هذه الأدوية وجدت طريقها إلى الصالات الرياضية ومراكز التجميل، حيث يتم استخدامها تحت إشراف غير المختصين.
وأوضحت الجمعية أن شابًا في مدينة المنصورة تعرض لغيبوبة لمدة 13 يومًا نتيجة الاستخدام غير المناسب للدواء، كما نشر بعض الفنانين تحذيرات عبر فيديوهات لتحذير الجمهور.
وأفادت "جمعية الحق في الدواء" بأنها رصدت تحرك هيئة الدواء المصرية لضبط كميات مغشوشة من هذه الأدوية خلال الشهر الماضي.
وأكدت الجمعية على أهمية استخدام الأدوية بوصفة طبية من مختصين، وحثت المواطنين على شراء الأدوية من الصيدليات المرخصة فقط.
وطالبت الجمعية بالإسراع في إصدار تشريعات صارمة للحد من تزييف الأدوية وتفعيل قانون الإعلانات الطبية الصادر منذ عام 2017، لحماية صحة المواطنين.
02 أكتوبر 2026 05:22 م
02 أكتوبر 2026 04:58 م
02 أكتوبر 2026 03:47 م
02 أكتوبر 2026 03:45 م
02 أكتوبر 2026 11:39 ص
02 أكتوبر 2026 02:25 م
02 أكتوبر 2026 02:22 م
02 أكتوبر 2026 10:23 ص
أكثر الكلمات انتشاراً