الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
08:21 ص
عقار GHB
اكتسب مخدر GHB شعبيته في تسعينيات القرن العشرين باعتباره مخدراً متداولًا بين الشباب، بسبب تأثيراته المبهجة والمرخية للأعصاب، وفي الوقت نفسه، حامت حوله المخاطر الاجتماعية بسبب ما أثير عن استخدامه في الاغتصاب والاعتداء الجنسي، وفقًا لموقع مركز الإدمان والصحة النفسية الكندية "CAMH".
كشفت التحقيقات الأولى في واقعة القبض على الإعلامية داليا فؤاد، أن العقار الذي ضبطه يحوزتها هو GHB، المعروف بعقار الاغتصاب.
وسبق وكشفت التحقيقات الخاصة بسفاح التجمع المتهم بقتل 3 سيدات بطريقة وحشية، بأنه استخدم العقار في تخدير ضحاياه، لقدرته الكبيرة على إرخاء العضلات، ما يضمن عدم مقاومة الضحايا في أثناء الاعتداء الجنسي، وتصويرهن داخل شقته.
يعد GHB العقار المفضل للمجرمين، لإمكانية وضعه في المشروبات والطعام دون ملاحظة الضحايا، كونه مادة شفافة بلا رائحة أو لون.
GHB هو حمض جاما هيدروكسي بيوتيريك، وهو اسم آخر للمخدر أو كسيبات الصوديوم، ويعد الاسم التجاري المعتمد من إدارة الغذاء والدواء (FDA)، وهو مادة سائلة عديمة اللون والرائحة، ونادرًا ما تكون مسحوق، تستخدم علاجًا لتحسين النعاس أثناء النهار وضعف العضلات ومعالجة الاكتئاب.
بعد 15 لـ20 دقيقة من تناول العقار، يشعر المدمن بمشاعر النشوة والغثيان والنعاس وعدم الاتزان، والإسهال، كما أنه مادة مثبطة للجهاز العصبي، ما يعني أنه يبطئ التنفس وضربات القلب.
يستخدمه لاعبي كمال الأجسام، ظنًا منهم بانه قادر على التقليل من الدهون وبناء العضلات، وتحفيز النمو البشري، وقد يصف الأطباء العقار في صورته الطبية المعروفة باسم زيريم للأشخاص الذين يعانون من فقدان القوة العضلية، المرتبط بالنوم القهري.
وأفادت دراسة استقصائية أجريت عام 2009، أن أغلب متعاطين العقار من فئة الشباب والمراهقين، وأعمارهم تتراوح ما بين الصف السابع و الـ30، جميعهم استخدموا المادة مرة واحدة على الأقل العام الماضي.
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً