الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026
11:37 ص
عمر سيد معوض
لم يكد عمر سيد معوض يفيق من إصابته الأولى التي عطلت أحلامه نحو الاحتراف حتى أصيب مرة أخرى بذات الإصابة التي أصبحت لعنته وربما تنهي مسيرته.
وأعلن عمر سيد معوض، أمس، إصابته بقطع في الرباط الصليبي، للمرة الثانية خلال مسيرته الكروية، وكانت المرة الأولى في العام الماضي قبيل إبرامه عقدا مع نادي بيتس الإسباني.
التواء الرباط الصليبي الأمامي أو تمزقه من أكثر الإصابات شيوعًا عند الرياضيون خاصة لاعبو كرة القدم والسلة، نتيجة تغير اتجاه المفصل بسرعة أو التوقف فجأة من الجري.
ويمكن تعريف الرباط الصليبي بأنه الأنسجة الضامة التي تربط بين عظمة الفخذ والساق، عند الركبة، لدعم وثبات مفصل الركبة.
تحدث أغلب الإصابات في الرباط الصليبي الأمامي، وذلك بسبب ضعفه، مع تلف هياكل أخرى مثل الغضروف المفصلي والغضروف الهلالي، وتصنف الأربطة المصابة بالالتواءات، حسب شدتها:
التواء الدرجة الأولى: في هذه الحالة يتضرر الرباط بشكل طفيف، ويتمدد قليلًا عن حجمه الطبيعي، لكنه لا يزال قادر على دعم مفصل الركبة.
التواء الدرجة الثانية: في هذه الحالة يتمدد الرباط إلى درجة الارتخاء، ويسمى التمزق الجزئي للرباط.
التواء الدرجة الثالثة: يسمى هذا النوع بالتمزق الكامل للرباط الصليبي، حيث ينفصل إلى جزئين بعيدًا عن العظام ويصبح مفصل الركبة غير مستقر.
عند إصابة الرباط الصليبي الأمامي من المتوقع سماع صوت طقطقه من الركبة، وكأنها تتكسر، وتشمل الأعراض التالية:
يختلف علاج الرباط الصليبي من شخص لآخر حسب احتياجاته الصحية، فإذا كان شاب رياضي، سيحتاج إلى إجراء عملية جراحية، حتى يستطيع العودة مرة أخرى لنشاطه الرياضي، أما إذا كان مسنًا، قد يتمكن من العودة إلى نشاط حياة أكثر هدؤًا دون الخضوع للجراحة.
06 أكتوبر 2026 10:58 ص
06 أكتوبر 2026 10:49 ص
06 أكتوبر 2026 09:59 ص
06 أكتوبر 2026 02:27 ص
05 أكتوبر 2026 04:38 م
05 أكتوبر 2026 08:31 م
05 أكتوبر 2026 02:42 م
05 أكتوبر 2026 11:05 ص
أكثر الكلمات انتشاراً