الإثنين، 05 أكتوبر 2026
04:35 م
طفل حضانة الاسماعيلية
أثار مقطع فيديو يتضمن نقاشا بين موظفتين حول استخدامهما العنف ضد طفل مصاب بالتوحد، في مركز متخصص لتعليم الأطفال في الإسماعيلية، غضبا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي مصحوبا بدعوات المعاقبة وإغلاق المركز.
تداول الفيديو مع ادعاء أن والد الطفل هو ناشره، ووصل إليه بالخطأ ضمن مجموعة فيديوهات ترسلها الحضانة إلى أولياء الأمور تتضمن الدورات الدراسية لمتابعة أطفالهم خلال اليوم والاطمئنان عليهم.
إحدى المعلمات كانت تصور مقطع فيديو بشأن الطفل المقصود في الواقعة تمهيدا لإرساله إلى ولي أمره، وعندما انتهت نسيت إغلاقه ودخلت في حوار مع زميلتها، تباهت فيه بدورها في تطوير الطفل وإجباره على الانصياع لتعليماتها من خلال الاعتداء ليه بشكل متكرر.
أما عن مضمون الفيديو الذي لم يتعدى الدقيقة، ظهر فيه الطفل وهو مستغرق في اللعب بدمية، مع وصت امرأتين تقول فيه الأولى إنها منبهرة بمستوى الطفل ومدى تطوره منذ قدم إلى المركز، وتسأل الثانية عن طريقة ذلك وأدواتها التي استخدمت معه.
ردت المرأة الثانية: "العند بتاعه، ده أنا بديله كل علقة وعلقة".
الأولى: "ما هو مبيجيش إلا بالعلقات".
الثانية: "ما أهو لما بيتروق عليه بيبقى زي الفل".
بعدما أثار الفيديو موجة واسعة من الهجوم والغضب، بدأت رحلة بحث عن الحضانة المعنية، ادعى مدونون أنها حضانة في الإسماعيلية تدعى “بطوط ومركز آتيتيود للتخاطب والتنمية البشرية”.
تأكد اسم الحضانة في رد رسمي تنفي فيه الاتهامات عبر صفحتها على فيسبوك، اتهمت فيه إدارتها مروجي الفيديو بتزيفه من خلال إضافة الصوت إليه فيما بعد ونسبت ذلك إلى أسرة الطفل، ونفت حدوث وقائع التعدي من الأساس.

بدأ كثيرون في التفاعل مع بيان الحضانة، ومن بينها رد يتضمن صورة شاشة هاتف لرسالة من مالكتها، يبدوا أنها في مجموعة تضم أولياء الأمور، وفيها اعتراف ضمني منها بحقيقة الفيديو المنتشر، بقولها إن الأمر كان مزحة بين الموظفتين، ولم تتطرق إلى مسألة التزييف، وبعدها حذف بيانها على فيسبوك.
تواصل “تليجراف مصر” مع القائمين على إدارة المنشأة التعليمية للرد على التكهنات المثارة حول الفيديو، وامتنعوا عن تقديم أي معلومات سواء بتأكيد أو نفي الواقعة.
وضح الغضب كبيرا في التعليقات على منشور الحضانة عبر صفحتها على فيسبوك، ومنها، “بتضربوا العيال اللي عندها توحد، حسبي اللي ونعم الوكيل”، وكتب حساب باسم منال بدر الدين، “ده انتوا اتفضحتوا فضيحة اللحمة في السوق، ولازم تتعجني زي ما بتعملي في الغلبان، السجن مش كفاية”.

وعلق حساب سهيلة إبراهيم، “الضرب فعلًا بيحصل كتير والطفل مش بيبقى عارف يعبر أوي، لازم فعلًا الأهالي تعمل متابعة”.

وكتب حسين رجب، "الخوف إن اللي بيضرب العيال في الحضانة هما المربين، ويقولك العيال بتضرب بعضها".

05 أكتوبر 2026 02:42 م
05 أكتوبر 2026 11:05 ص
04 أكتوبر 2026 08:37 م
04 أكتوبر 2026 04:26 م
04 أكتوبر 2026 03:30 م
04 أكتوبر 2026 02:00 م
04 أكتوبر 2026 12:27 م
04 أكتوبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً