السبت، 07 نوفمبر 2026
03:34 م
الفصائل المسلحة تسيطر على مدينة السلمية بعد حماة
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن "هيئة تحرير الشام" تمكنت من السيطرة على مواقع استراتيجية قرب حماة، ودخلت مدينة السلمية، الواقعة على بعد 30 كيلومترًا شرق حماة، دون أي مقاومة تذكر.
تعد السلمية مدينة ذات موقع استراتيجي، حيث يمكن أن تفتح الطريق أمام المزيد من التقدم العسكري باتجاه مناطق حساسة أخرى في وسط سوريا.
بعد أيام من فقدان السيطرة على حلب، أصبحت حماة ثاني مدينة رئيسية تتقدم إليها الفصائل المسلحة. ويُعد هذا التطور جزءًا من سلسلة تغييرات سريعة تشهدها خريطة الصراع السوري.
صرح مدير المرصد السوري، رامي عبد الرحمن، بأن تقدم "هيئة تحرير الشام" نحو السلمية وتدمر قد يؤدي إلى قطع طريق طهران – بيروت، الذي يعتبر شرياناً حيوياً للإمدادات الإيرانية إلى حزب الله.
أعلنت القيادة العامة للجيش السوري سحب قواتها من مدينة حماة، مشيرةً إلى أن الهدف هو "حماية أرواح المدنيين" وتجنب زجّهم في معارك داخل المدن.
بحسب البيان، تقوم الوحدات العسكرية بإعادة الانتشار خارج حماة، ما يعكس تحولاً في استراتيجية الجيش لمواجهة التطورات الميدانية.
وكانت الحكومة السورية قد أعلنت انسحابها من مدينة حماة وسط البلاد، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ أكثر من 40 عامًا، وجاء ذلك عقب ساعات من إعلان فصائل مسلحة، أبرزها "هيئة تحرير الشام"، دخولها المدينة والسيطرة عليها.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن خروج مدينة حماة من سيطرة الجيش السوري يمثل تحولًا كبيرًا في المعارك الدائرة في البلاد.
وفي بيان رسمي، أوضحت وزارة الدفاع السورية أن قواتها أعادت انتشارها وتموضعت خارج المدينة، مشددة على التزامها بـ"مواصلة الواجب الوطني" لاستعادة المناطق التي استولت عليها "التنظيمات الإرهابية".
07 نوفمبر 2026 03:24 م
07 نوفمبر 2026 02:50 م
07 نوفمبر 2026 02:17 م
07 نوفمبر 2026 12:37 م
07 نوفمبر 2026 12:02 م
07 نوفمبر 2026 06:34 ص
07 نوفمبر 2026 06:16 ص
07 نوفمبر 2026 06:09 ص
أكثر الكلمات انتشاراً