الإثنين، 05 أكتوبر 2026
12:32 م
هيئة تحرير الشام
قال وزير الخارجية البريطاني، بات ماكفادن، اليوم، إن بلاده قد تعيد النظر في حظر جماعة هيئة تحرير الشام بعد أن قادت الجماعة تحالف المعارضة السورية الذي ساعد في الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، وفقًا لما نشرته “روتيرز”.
وأضاف ماكفادين، خلال حوار أجرته معه قناة “سكاي نيوز”، ردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت الحكومة البريطانية ستنظر في حظر هيئة تحرير الشام مرة أخرى: "سننظر في ذلك، وأعتقد أن الأمر سيعتمد جزئيًا على ما يحدث فيما يتعلق بكيفية تصرف هذه المجموعة الآن".
وتعتبر هيئة تحرير الشام وهي جماعة كانت تتبع تابعة لتنظيم القاعدة، منظمة محظورة في المملكة المتحدة، ما يُعني أن بريطانيا مثل الدول الغربية الأخرى بما في ذلك الولايات المتحدة تصنفها جماعة إرهابية، ما يجعل دعمها أو الانضمام إليها أمرًا غير قانوني.
كما قال بات ماكفادن لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "أعتقد أنه ينبغي أن يكون قرارًا سريعًا نسبيًا، لذا فهو أمر يتعين النظر فيه بسرعة كبيرة، نظرا لتصاعد الوضع على الأرض".
وأضاف أنه “لم يتم اتخاذ أي قرارات بشأن هيئة تحرير الشام حتى الآن بعد أن استولى المتمردون الذين تقودهم المجموعة على العاصمة السورية دمشق وهرب الأسد إلى روسيا”.
في سياق متصل، رحبت بريطانيا بنهاية حكومة الأسد “الاستبدادية”، وقالت إن هذا الحدث يمثل واحدة من أكبر نقاط التحوُّل في الشرق الأوسط منذ أجيال.
في غضون ذلك، قالت نائبة رئيس الوزراء، أنجيلا راينر: “أرحب بانهيار حكومة الرئيس السوري بشار الأسد”.
وأضافت في أعقاب تقارير عن هروب الرئيس من دمشق: "إذا سقط نظام الأسد فأنا أرحب بهذه الأخبار، لكن نحتاج إلى حل سياسي يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة، ويحمي المدنيين والبنية الأساسية"، بحسب موقع “إندبنديت عربية”.
وأضافت أن "الكثير من الناس فقدوا حياتهم، ونحن بحاجة إلى الاستقرار في تلك المنطقة".
05 أكتوبر 2026 12:32 م
05 أكتوبر 2026 12:00 م
05 أكتوبر 2026 10:26 ص
05 أكتوبر 2026 05:00 ص
05 أكتوبر 2026 07:23 ص
05 أكتوبر 2026 07:21 ص
04 أكتوبر 2026 11:50 م
04 أكتوبر 2026 11:30 م
أكثر الكلمات انتشاراً