الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
12:27 ص
عادل إمام وسمير غانم
في كواليس أحد الأفلام التي صورها الفنان عادل إمام مطلع الثمانينات، دبر له مقلب طريف، ربما ما زال يروى في أروقة البلاتوهات حتى اليوم.
القصة التي نشرتها مجلة “الموعد”، في عام 1983، وقعت في بار مؤقت، استأجره المنتج لتصوير مشاهد محددة من الفيلم على مدى خمسة أيام.
كانت المشاهد تتطلب من عادل إمام، وزميله الفنان سمير غانم، أن يؤديا دور رجلين ثملين، يبحث عنهما الفنان فريد شوقي ضمن سياق درامي، ومع بدء التصوير، راح سمير يرقص على وقع الموسيقى، فيما تمدد عادل إمام متظاهراً بالنوم العميق، يصدر شخيرًا مقنعًا لإيهام "وحش الشاشة" فريد شوقي بأنه غارق في النوم.
المفاجأة أن الشخير لم يكن تمثيلًا فقط، عادل، المرهق من عمله المتواصل في ثلاثة أفلام إلى جانب بطولته لمسرحية "شاهد ما شافش حاجة"، كان بحاجة حقيقية إلى نوم، فغفا فعلًا، وسرعان ما غرق في سبات حقيقي وسط ديكور البار.

أعلن المخرج انتهاء التصوير، لكن عادل استمر في النوم كأن شيئًا لم يكن، وهنا لم تفلت الفرصة من سمير غانم، فاتفق مع فريد شوقي والمخرج أحمد ثروت على "المقلب".
أطفأ الجميع الأنوار، وطلبوا من العاملين ترك البلاتوه بهدوء تام، حتى لا يوقظوا "الزعيم".
مرت ساعتان وعادل إمام ما زال في سباته، وعندما استيقظ أخيرًا، لم يجد من حوله أحدًا، ولا حتى بصيص ضوء، فتحسس طريقه وسط الظلام، لكنه تعثر بكرسي فأطلق صرخة مدوية، وبدأ يطرق الباب ويستنجد، وبعد محاولات متكررة، فتح أحدهم الباب ليجده مذعورًا، فسألوه ببراءة مصطنعة:"هوه انت كنت فين؟".
لم تمر الحيلة مرور الكرام، لاحظ عادل أن هناك من يقاوم الضحك، خصوصًا المخرج أحمد ثروت، مما أثار شكوكه، وبعد تقصٍ بسيط، اعترف له أحد العاملين بالمؤامرة الثلاثية التي شارك فيها كل من فريد شوقي، وسمير غانم، وثروت.
عادل إمام لم يغضب، بل استعاد هدوءه، ثم اعتدل جالسًا على أحد الكراسي، وألقى "خطبة تحذيرية" شهيرة، قال فيها مازحًا، إن الزمان لا ينسى، وإنه سيرد المقلب في لحظة لا يتوقعها أحد.
13 أكتوبر 2026 04:26 م
13 أكتوبر 2026 05:01 م
12 أكتوبر 2026 02:27 ص
11 أكتوبر 2026 08:58 م
10 أكتوبر 2026 05:32 م
10 أكتوبر 2026 05:23 ص
10 أكتوبر 2026 03:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً