الحرب بين ترامب وإيلون ماسك!
لو لم تندلع هذه الحرب، لكنا بحاجة إلى من يشعلها!.. لأول مرة منذ زمن طويل، أشعر بقدر من الرضا – ولو مشوبًا بالقرف – وأنا أتابع هذا العراك العلني بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورجل الأعمال الأمريكي الملياردير إيلون ماسك وعضو في حكومة الإنقاذ الوطنية الأمريكية تحت إدارة ترامب. فالأول يُهدد، والثاني يفضح، والجمهور يصفّق ويتفرّج، بينما أمريكا – "العظيمة" – تتدحرج في هاوية عبث لا قاع لها!
ترامب، الذي لا يكل ولا يملّ من رفع شعار "أمريكا أولًا"، يبدو أنه قد ضاق ذرعًا بـ"رائد الفضاء" ماسك، فبعث مستشاره الأشهر ليطالب بترحيل الرجل لأنه "غير أمريكي"! تخيّل! كأن هذا البلد الذي بُني على أكتاف المهاجرين، واغتنى بنهب العالم، صار اليوم يتقزّم حتى يلفظ ماسك لأنه لا يحمل شهادة ميلاد من تكساس!
لكن ماسك لم يصمت.. بل قرر أن يردّ بطريقته الخاصة. ليس عبر تغريدة، ولا بفيديو دعائي، بل بفتح الملفات الثقيلة.. والنتنة!
الملف الأول؟ فضيحة إبستين.. الرجل الذي يعرف كل شيء عن الطبقة الحاكمة الأمريكية. شبكة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، ومزادات نخبوية لا تُقام إلا في الظلام. ماسك يقول إن ترامب جزء من هذه الفضيحة، وليس مجرد متفرّج.
وإذا صحّ ما يقوله ماسك – أو حتى نصفه – فإن الرجل الذي وعد بجعل أمريكا عظيمة مجددًا كان في الحقيقة مشغولًا بجعلها "عاهرة مجددًا" على طريقة إبستين!
أما الملف الثاني، فهو لا يقل إثارة: الاقتصاد الأمريكي الذي "يُطبع" دينًا كل ثلاثة أشهر بمقدار تريليون دولار. تريليون! لا نتحدث عن دولة من دول العالم الثالث تطبع عملتها لتسدّ فواتير الكهرباء، بل عن "البيت الأبيض" الذي يستدين بمعدلات تجعل رئيس وزراء إثيوبيا يبدو خبيرًا اقتصادياً مقارنة به!
ترامب، الذي لا يكف عن الخطابة حول ضرورة طرد الغرباء، نسي أن الأزمة ليست في "أصول" ماسك، بل في أصول أمريكا نفسها، التي صارت تعيش على قروض لا تختلف كثيرًا عن ديون المقاهي الشعبية!
لا أخفي عليكم سعادتي. نعم، سعيد بهذه الحرب. ليس حبًا في ماسك ولا كرهًا لترامب. بل لأنّ صراع الوحوش يُفضي عادة إلى سقوط الأقنعة. الآن فقط نرى "العالم الحرّ" كما هو: نخبة فاسدة، تتبادل الأدوار، وتبيع الشعارات في العلن بينما تتقاسم الجريمة في السر.
ترامب وماسك يتقاتلان؟ عظيم! فليفضح أحدهما الآخر، وليتكفّل التاريخ بالباقي.
ويا ليتنا نحن العرب، نملك ولو نصف ما يملكه ماسك من "مستندات".. لربما انكشف عندنا من هو إبستين الشرق!
الأكثر قراءة
-
موعد عيد الفطر المبارك 2026 في السعودية وأيام الإجازة الرسمية
-
موعد رؤية هلال عيد الفطر 2026.. كل ما تريد معرفته بالتفصيل
-
تحميل تكبيرات عيد الفطر 2026 mp3.. أفضل الروابط والصيغ
-
"خناقة الوقفة".. أسباب توتر الأسر في ليلة العيد
-
قائمة الدول التي أعلنت موعد عيد الفطر 2026 رسميًا، هل بينها مصر؟
-
أول أيام عيد الفطر في السعودية 2026
-
بعد سحب لقب أفريقيا من السنغال.. هل يحق للأهلي المطالبة بالسوبر 2024؟
-
برشلونة يصطدم بنيوكاسل.. مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة
مقالات ذات صلة
اليوم.. نظر طعن مرتضى منصور ضد وزير الإسكان لوقف سحب أرض الزمالك
17 مارس 2026 08:50 ص
اليوم.. أولى جلسات محاكمة سائق نقل ذكي لتعديه على فتاة بالتجمع الخامس
17 مارس 2026 07:45 ص
القبض على نجار مسلح تعدّى على موظفة داخل فرع شركة اتصالات بالمرج
17 مارس 2026 01:54 ص
اختفاء طفل بالعاشر من رمضان يتحول إلى جريمة قتل
17 مارس 2026 01:27 ص
تجديد حبس المتهم بوضع العلم الإسرائيلي على سيارته في كرداسة
15 مارس 2026 12:39 م
لدور أبريل.. تأجيل محاكمة متهمين بالتحرش بـ3 صغار داخل مدرسة بالمقطم
14 مارس 2026 10:44 م
بعد تداول فيديو.. تفاصيل مثيرة في واقعة اقتحام منزل وطرد أسرة منه بالإسكندرية
13 مارس 2026 05:31 م
القبض على مروج شائعة بيع مخدرات بمحيط مسجد في السويس
13 مارس 2026 05:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً