الجمعة، 18 سبتمبر 2026
03:06 ص
إيران تستهدف حيفا بوابل من الصواريخ .... لماذا حيفا ؟
وسط تصاعد التوتر العسكري بين إيران وإسرائيل، أطلقت طهران مساء السبت موجة جديدة من عشرات الصواريخ الباليستية باتجاه أهداف داخل إسرائيل، استهدفت بشكل رئيسي منطقتي حيفا وطمرة، وفقًا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية".
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الهجمات الصاروخية الإيرانية أصابت مبنى استراتيجيًا هامًا في مدينة حيفا، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل في الموقع المستهدف، بحسب "القاهرة الإخبارية".
فيما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن القوات المسلحة استخدمت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة في الهجوم، ضمن عملية عسكرية وصفت بأنها "رد مشروع" على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة.
وفي المقابل، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط قتيلين وإصابة عشرات الأشخاص جرّاء الضربات الإيرانية على مدينة حيفا.
وفي رد مباشر، شنت إسرائيل غارات جوية عنيفة استهدفت مبنى وزارة الدفاع الإيرانية ومقرات يُعتقد أنها على صلة بالمشروع النووي الإيراني، إلى جانب منشآت نفطية ومستودعين للوقود في العاصمة طهران، بحسب ما أعلنته وزارة النفط الإيرانية.
وفي تطور غير مسبوق، استهدفت القوات الإسرائيلية مستودع الوقود الرئيسي في منطقة سفوح الجبال الشمالية بطهران، ما أدى إلى سلسلة انفجارات عنيفة هزت العاصمة، وفق ما نقلته "القاهرة الإخبارية".
تزامنًا مع التصعيد في إيران، أعلنت وسائل إعلام عبرية أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية اغتيال رفيعة المستوى في الأراضي اليمنية.
وأفاد موقع "أكسيوس"، نقلًا عن مسؤول أمني إسرائيلي، بأن رئيس أركان جماعة الحوثيين، محمد عبد الكريم الغمازي، قُتل في غارة جوية استهدفت مواقع عسكرية تابعة للجماعة.
وفي تصريح لافت، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر أمني قوله إن "اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي هو احتمال وارد"، وفق ما أوردته "القاهرة الإخبارية"، في تهديد مباشر وغير مسبوق ضمن موجة التصعيد المتسارعة.
لا يأتي استهداف حيفا من فراغ؛ فهذه المدينة الساحلية الواقعة شمال غرب القدس على سفوح جبل الكرمل، تعد من أهم المدن الاستراتيجية في إسرائيل، وتحتل المرتبة الثالثة من حيث عدد السكان والمساحة، بعد تل أبيب والقدس، لكنها تتفوق عليهما في جوانب حيوية أخرى.
بحسب تقارير سابقة، تضم حيفا ميناءً يُعد من أكبر وأهم موانئ إسرائيل وأكثرها نشاطًا، وتعتبر بوابة إسرائيل البحرية الشمالية. كما تمر من خلاله شحنات النفط والمواد الخام والسلع التجارية، ما يجعله دعامة أساسية للاقتصاد الإسرائيلي.
وتقع في خليج حيفا منشآت حيوية، من بينها مصافي لتكرير النفط ومصانع بتروكيميائية ومنشآت للغاز الطبيعي وتوليد الكهرباء، وفقًا لوكالة "رويترز".
وقد وصف خبراء المدينة بأنها "الخاصرة الصناعية لإسرائيل"، بل ذهب البعض إلى اعتبارها "قنبلة موقوتة"، نظرًا للكثافة العالية للمصانع الكيميائية فيها، مما يجعل أي هجوم مباشر عليها خطرًا بيئيًا وإنسانيًا كبيرًا.
وفي وقت سابق، هدد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، بمحو "تل أبيب وحيفا من الوجود" إذا ما تعرضت المنشآت النووية الإيرانية لهجوم إسرائيلي، حسب ما تداولته وسائل الإعلام الإيرانية.
ووصفت وكالة "تسنيم" الإيرانية استهداف حيفا بأنه يحمل رمزية كبيرة، لكونها مدينة صناعية ساحلية مليئة بالبنية التحتية الحساسة، فضلًا عن قربها من الحدود اللبنانية، ما يجعلها في مرمى صواريخ "حزب الله"، الحليف العسكري الأبرز لإيران في المنطقة.
17 سبتمبر 2026 10:27 م
17 سبتمبر 2026 09:28 م
17 سبتمبر 2026 08:26 م
17 سبتمبر 2026 08:01 م
17 سبتمبر 2026 07:18 م
17 سبتمبر 2026 06:19 م
17 سبتمبر 2026 05:51 م
17 سبتمبر 2026 05:30 م
أكثر الكلمات انتشاراً