الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
07:12 ص
عبلة كامل ومحمد صبحي
“عباءة سوداء ونظارة طبية وابتسامة هادئة”، صورة عفوية من تجمع عائلي أعادت الفنانة عبلة كامل إلى الواجهة مرة أخرى بعد غياب سبع سنوات، وأعادت معها فتح النقاشات حول أسباب اختفائها وأبرز أعمالها، وصولًا إلى علاقاتها مع زملائها في الوسط الفني.
وبرز السؤال الذي لم تفصح عن إجابته عبلة كامل حتى هذه اللحظة، “لماذا قاطعت العمل مع محمد صبحي رغم انطلاقتها المسرحية معه؟”.
الجواب هذه المرة لم يأتِ من تخمينات الجمهور، بل بشهادة نادرة من الكاتب الراحل لينين الرملي، لم يتردد فيها في كشف كواليس مسرحية "وجهة نظر"، الحكاية التي بدأت فيها عبلة مشوارها المسرحي، وكادت تنهيه فجأة، لا بسبب الفن بل بفعل "التعامل الجارح"، كما وصفه هو بنفسه.
في مذكراته، نسج الرملي خيوط حكاية مكتومة، عن الغيرة والسطوة والخلافات الخفية، وأضاء كواليس العلاقة بين ثلاثة من نجوم المسرح محمد صبحي، وعبلة كامل، وهاني رمزي.
يحكي لينين الرملي عن اللحظة التي بدأت فيها عبلة كامل بروفات مسرحية "وجهة نظر"، بعد انسحاب الفنانة هالة فؤاد من العمل بسبب ما وصفه بـ “معاملة صبحي القاسية”، وقتها، اقترح الرملي على صبحي أن يمنح عبلة كامل الفرصة، وكان ذلك قرارًا مهنيًا بحتًا من وجهة نظره، لكن، ومنذ البروفة الأولى، بدت عبلة متألقة بشكل لافت، مما أثار قلق محمد صبحي، و"بدأ يحطها في دماغه"، كما وصف الموقف، وأخذت العلاقة منحى آخر.
وفقًا لما أورده الرملي، فإن الأمور لم تتوقف عند حدود الأداء الفني، بل بدأت تتسلل إلى تفاصيل شخصية بحتة، قائلًا: "صبحي جه قالي لازم نقلل مرتب عبلة لأنها بتقزقز اللب، وشوفتها مرة بتعمل تريكو في أوضتها، وده ماينفعش".
تلك الملاحظات، التي قد تبدو تافهة أو عابرة للبعض، كانت بالنسبة لمحمد صبحي كافية لإعادة تقييم موقع عبلة في العمل، بحسب ما أكده الرملي.
وكشفت المذكرات تفاصيل أكثر قسوة، حيث تحدث الرملي عن واقعة حدثت أثناء عرض المسرحية في باريس، هناك، إذ طلب صبحي من جميع الفنانين المشاركين في العرض ألا يتحدثوا مع عبلة كامل.
يقول الرملي: "بقيت عبلة بتاكل في ترابيزة لوحدها، والفنانين كلهم بيقعدوا في حتة تانية وقت الغدا"، تلك الواقعة تركت أثرًا نفسيًا بالغًا عليها وهذا ما ظهر في تعاملاتها مع المحيطين بها.
عبلة لم تكن الضحية الوحيدة بحسب رواية الرملي، فالممثل هاني رمزي، الذي عمل مع صبحي في بداياته، جاء إلى لينين الرملي غاضبًا، ليقول منفعلًا: "أنا مش هشتغل مع صبحي تاني بسبب طريقة تعامله معايا".

في وقت لاحق، وحين طرحت هذه المذكرات على الرأي العام، لم يصمت محمد صبحي طويلًا، إذ أصدر بيانًا على صفحته الرسمية بـ"فيسبوك" قال فيه:"الرملي كتب ما كتب وهو ليس في أفضل حال، لكني أقدر عبلة كامل كفنانة كبيرة"، ولم يتطرق صبحي إلى الوقائع بعينها، ولم ينفها صراحة، لكنه حاول تقليص وقعها بالإشارة إلى ظروف الكاتب لحظة الكتابة.
اختارت عبلة كامل “الصمت”، ولم تخرج في أي لحظة لتؤكد أو تنفي هذه التفاصيل، سواء عند نشر المذكرات أو حين أثارها المتابعون لاحقًا، وحتى بعد رد محمد صبحي.
15 سبتمبر 2026 10:36 م
15 سبتمبر 2026 09:22 م
15 سبتمبر 2026 08:57 م
15 سبتمبر 2026 08:23 م
15 سبتمبر 2026 07:29 م
15 سبتمبر 2026 06:08 م
15 سبتمبر 2026 04:53 م
15 سبتمبر 2026 04:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً