قوة عربية مشتركة.. رؤية استباقية من السيسي تحققت نبوءتها بعد قصف قطر
الرئيس عبدالفتاح السيسي
أعاد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي تداول منشور للرئيس عبدالفتاح السيسي على صفحته الرسمية يعود لعام 2015، دعا فيه لتشكيل قوة عربية مشتركة لمواجهة تحديات المنطقة.
وقال الرئيس في منشوره: "تشكيل قوة عربية مشتركة دون الانتقاص من سيادة أى دولة عربية لتكون أداة لمواجهة التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي".
وربط المستخدمون بين منشور الرئيس واختراق إسرائيل للمجال الجوي القطري بشن ضربات على الدوحة، دون أي رادع.
حائط أمام الأعداء
وفي هذا الصدد، أشار عضو مجلس النواب، مصطفى بكري، إلى أنه إذا تم إنشاء قوة عربية عسكرية ستكون حائط أمام أي محاولة لاختراق الأمن القومي العربي، مؤكدًا أن ما حدث في قطر ما كان يمكن أن يحدث لو جرى تشكيل هذه القوة.
وأضاف بكري لـ"تليجراف مصر" أنه من الآن وبعد استباحة إسرائيل للأمن القومي العربي وبعد التدخلات التي تتم في عدد من البلدان العربية، يتوجب علينا أن نعود للفكرة التي طرحها الرئيس السيسي وهي قوة عربية مشتركة للدفاع عن الأمن القومي العربي.


إسرائيل الكبرى
وأشار بكري إلى أنه لو كانت هناك قوة عربية مشتركة لما استطاع نيتياهو أن يتبجح ويتحدث عن "إسرائيل الكبرى" وحلم إنشاء دولة من النيل إلى الفرات، والاستيلاء على الدول العربية واجتياح الأمن القومي في الصميم، مشيرًا إلى أن الأمر لم يتوقف عند ذلك ولكن إسرائيل تريد الهيمنة على ثروات المنطقة وفرض شروطها على العرب، والأمر سيكون مختلفًا لو كانت هناك قوة عربية مشتركة، متمنيًا أن تكون الأحداث الأخيرة دافعًا لاسترداد مفهوم هذه الفكرة والسعي إليها.

الرئيس كان سباقًا بالفكرة
وأضاف بكري أن الرئيس كان مدركا للمخاطر التي تحيط بالأمة العربية، بسبب أطماع إسرائيل، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي كان سباقًا بالفكرة وكان يعرف تمامًا أن الأوضاع ستتدهور ولا خيار أمامنا إلا بأن تكون هناك قوة عربية مشتركة هدفها تحقيق السلم وحماية الأمن القومي العربي.
وتمنى بكري أن تكون القمة العربية الإسلامية مجالا لطرح الفكرة ومناقشتها واتخاذ قرار بها، ولا يجب أن تكون القمة بعدما حدث ضد قطر، لا يمكن أن تترك الأمور بهذا الشكل ولابد من خطوة عملية وهي تشكيل قوة عسكرية للردع.
خريطة التوازنات في الشرق الأوسط
وقال خبير العلاقات الدولية، الدكتور طارق البرديسي، إنه لو تم إنشاء القوة العربية المشتركة من 2015 لكان لها هذا الردع، وتغيرت خريطة التوازنات في الشرق الأوسط التي تحقق الردع الذي يخيف ويمنع الدولة العبرية من هذه الغطرسة والضربات التي تلقيها في كل اتجاه سواء في سوريا أو اليمن ولبنان والعراق وإيران وقطر.
وأكد البرديسي، في تصريحات لـ “تليجراف مصر”، أن الأحداث التي شهدها الشرق الأوسط تعيد إحياء إنشاء قوة عربية عسكرية وتؤكد مدى دقة وحكمة الرؤية المصرية في توقع الأزمات.
حرب إقليمية غير تقليدية
وأشار إلى أن مصر هي التي تستطيع قيادة ذلك المشروع لما لديها من تنوع وتحديث في الأسلحة والتي تعتبر أكبر جيش متماسك في الشرق الأوسط، مؤكدًا أنه لا يوجد ما يعوق إنشاءه في ظل تجاوزات إسرائيل التي تدفعنا دفعًا إلى تنفيذ فكرة قوة عسكرية عربية، وأوضح أن منطقة الشرق الأوسط تعتبر في وسط الحرب الإقليمية غير التقليدية، كما حذر الرئيس السيسي منذ عامين.

منشور متداول
وقد تداول أحد مستخدمي مواقع التواصل المنشور كالتالي:

الأكثر قراءة
-
تفاصيل صادمة في أقوال زوج المتهمة بواقعة "رجل أعمال التجمع"
-
"وقّعت على إقرار ورفضت الملايين".. شاب ترند "الشقة" يكشف مفاجآت عن حلقة رضوى الشربيني
-
بكام عداية الطماطم؟.. أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم الأحد
-
سكرانة في مكان مظلم.. تفاصيل اتهام مصرييّن وإيراني بالتعدي على فتاة ببريطانيا
-
من 525 جنيه حتى 7 آلاف.. رحلة صعود سعر الذهب في مصر خلال 5 سنوات
-
العودة للمواعيد الطبيعية.. الحكومة تلغي قرار الغلق المبكر للمحال
-
الكافيين يُصلح الدماغ.. قهوتك تفعل أكثر مما تتخيل
-
سعر صرف الدولار أمام الجنيه اليوم الأحد 26 أبريل 2026
أخبار ذات صلة
روسيا تراهن على مصر.. شراكة استراتيجية في قلب الملاحة العالمية
27 أبريل 2026 03:53 ص
الزيني: تصدير الدواجن إلى قطر لا يمثل أكثر من 1% من الإنتاج
27 أبريل 2026 02:28 ص
محمد علي خير: محاولة اغتيال ترامب الثالثة تكشف فجوة أمنية كبيرة بواشنطن
27 أبريل 2026 12:19 ص
العودة للمواعيد الطبيعية.. الحكومة تلغي قرار الغلق المبكر للمحال
26 أبريل 2026 07:52 م
رغم ظروف الحرب.. محلل اقتصادي: 450 شركة طلبت فتح مقرات لها في مصر خلال شهر
26 أبريل 2026 11:32 م
بعد تحسن الأحوال الجوية.. إعادة فتح ميناء نويبع واستئناف الملاحة
26 أبريل 2026 10:30 م
السيسي يوجه بسرعة إنجاز مشروع المونت جلالة وتعديل مسار طريق الزعفرانة
26 أبريل 2026 05:13 م
14 سنة من الإهمال.. أطفال عزبة العنبر بالمنيا يواجهون الموت يوميًا بحثًا عن مقعد دراسي!
26 أبريل 2026 04:41 م
أكثر الكلمات انتشاراً