الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
04:49 م
مصير سلاح حماس في مرحلة ما بعد الحرب
بعد نجاح مباحثات شرم الشيخ والتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، فإن سؤالًا مهمًا بدأ يطرح نفسه بقوة: أين سيذهب سلاح حركة “حماس” في مرحلة ما بعد الحرب؟
قبل يومين، وفي خطوة سياسية غير متوقعة، كشف مصدر فلسطيني مطلع لـ”سكاي نيوز عربية”، أن “حماس” وافقت على تسليم سلاحها إلى هيئة مصرية فلسطينية مشتركة ضمن مباحثات شرم الشيخ غير المباشرة بين حركة الفلسطينية وإسرائيل.
وخلال العامين الماضيين منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023 تُعد قضية سلاح حماس من أعقد الملفات التي أعاقت جميع محاولات وقف الحرب، حيث تمثل محورًا حساسًا في أي تسوية أمنية أو سياسية تتعلق بمستقبل قطاع غزة بعد اتفاق المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.
المصدر المُطلع ذاته، أوضح أن الهيئة المصرية الفلسطينية هي التي ستتسلم سلاح الحركة، حيث ستضم عناصر من الأمن الفلسطيني بإشراف مباشر من السلطات المصرية على أن يُنقل السلاح تدريجيًا إلى مخازن آمنة خاضعة للرقابة الثنائية تمهيدًا لإخضاع الحركة لاحقًا لعملية نزع سلاح منظمة بإشراف دولي متكامل وفقًا لما نصت عليه خطة ترامب بشأن تحويل غزة إلى منطقة خالية من التسليح والتهديدات العسكرية.
وأضاف المصدر أن الحركة وافقت كذلك على السماح بخروج من يرغب من قياداتها إلى خارج غزة مقابل ضمانات أمريكية بعدم ملاحقتهم أمنيًا، مُشيرًا إلى أن حماس طالبت أيضًا بوقف إطلاق النار الكامل وتعليق الطيران الإسرائيلي فوق القطاع لمدة أسبوع لتتمكن من تجميع الرهائن تمهيدًا لإطلاق سراحهم.
وبحسب المؤشرات الأولية للاتفاق، فمن المُقرر أن تُفرج حماس عن 48 رهينة إسرائيلية من الأحياء والأموات وذلك ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق الذي أعلنه الرئيس ترامب الأسبوع الماضي.
كما كشف المصدر أن الحركة رفضت بشكل قاطع تسليم قطاع غزة إلى لجنة دولية انتقالية كما ورد في المسودة الأصلية لخطة ترامب، لكنها قبلت بأن يكون لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير دور رقابي “عن بُعد” في الإشراف على تنفيذ مراحل إعادة الإعمار والإدارة المدنية.
وفي سياق موازٍ، وافقت حركة “حماس” على دخول قوات الأمن الفلسطينية المُدربة في مصر والأردن إلى القطاع لتتولى المسؤوليات الأمنية والإدارية تدريجيًا بالتنسيق مع الهيئة المصرية الفلسطينية الجديدة.
وأشار المصدر إلى أن وفدًا من الحركة برئاسة خليل الحية يتولى إدارة ملف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل عبر الوسطاء في حين يجري فريق آخر من “حماس” محادثات مع السلطة الفلسطينية بشأن تسليم إدارة القطاع للجنة إدارية تابعة للحكومة الفلسطينية، تمهيدًا لمرحلة انتقالية تُنهي الانقسام وتؤسس لحكم فلسطيني موحد في غزة.
21 أكتوبر 2026 04:40 م
21 أكتوبر 2026 04:18 م
21 أكتوبر 2026 03:52 م
21 أكتوبر 2026 03:30 م
21 أكتوبر 2026 03:25 م
21 أكتوبر 2026 02:14 م
21 أكتوبر 2026 02:07 م
21 أكتوبر 2026 01:29 م
أكثر الكلمات انتشاراً