الجمعة، 09 أكتوبر 2026
06:17 ص
الشيخ علي جمعة
شهدت حلقة برنامج “نور الدين والشباب” سؤالًا وجّهه الشاب يامن أحمد للدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، حول ما يُشاع عن حرمانية اتخاذ قدوة غير النبي صلى الله عليه وسلم، ومدى تأثير ارتكاب الشخص لبعض الأخطاء على صلاحيته كقدوة.
وفي إجابته، أكد الدكتور علي جمعة أن اتخاذ القدوة ليس حرامًا، موضحًا أن النبي صلى الله عليه وسلم هو “المسطرة” التي نقيس عليها أخلاق أي شخص نقتدي به.
وأشار إلى أن المسلمين في “قمة الجبل”، وهو معنى “الأمة الوسط”، مما يضع عليهم مسؤولية كبيرة لأن العالم يراهم، وعليهم أن يستمدوا أخلاقهم من رحمة وصدق النبي.
وحذر جمعة خلال برنامجه المذاع على قناة CBC من “القدوة الفاسدة”، موضحًا أن الشخص الذي يحقق نجاحًا ماديًا فقط لكنه يتصف بالكذب أو الغش لا يصلح أن يكون قدوة، حتى وإن كان ناجحًا في حياته.
وأكد أن القدوة الحقيقية هي التي تجمع بين النجاح في العمل والالتزام بالأخلاق، فلا يسرق ولا ينهب ولا يضر بلده.
وأضاف جمعة أن القدوة الحسنة في عصرنا الحالي هي تلك التي تنجح في تطبيق قيم النبي عمليًا، مثل إدارة المؤسسات بنجاح مع الالتزام التام بالقانون والأمانة والرحمة بالخلق، مما يجعلها نماذج حية ومشرفة يمكن للشباب السير على خطاها.
واختتم الدكتور علي جمعة حديثه بتحديد أربعة معايير ذهبية لاختيار القدوة الحسنة: الالتزام بالقيم، تحقيق النتائج والنجاح، الإنجاز الملموس، والرحمة بالخلق.
وأكد أن توفر هذه العناصر في الشخص يجعله نموذجًا حيًا لتطبيق أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في الواقع المعاصر.
اقرأ أيضًا:
09 أكتوبر 2026 05:55 ص
09 أكتوبر 2026 01:34 ص
09 أكتوبر 2026 12:19 ص
08 أكتوبر 2026 08:24 م
08 أكتوبر 2026 05:00 م
08 أكتوبر 2026 09:01 م
08 أكتوبر 2026 08:54 م
08 أكتوبر 2026 03:24 م
أكثر الكلمات انتشاراً