الأحد، 04 أكتوبر 2026
05:06 م
طالبة تبكي بعد امتحان الكيمياء - تصوير: سامح حسب الله
أدى طلاب الثانوية العامة بشعبتيها، اليوم الخميس 2 يوليو 2026، امتحانات الدور الأول للعام الدراسي 2025-2026 في مادتي الكيمياء والجغرافيا، وسط حالة من الترقب والضغط مع استمرار ماراثون الامتحانات، ومع خروج الطلاب من اللجان، يبرز دور الأسرة بشكل أساسي في دعمهم نفسيًا ومساعدتهم على تجاوز التوتر، من خلال توفير بيئة هادئة ومطمئنة تساعدهم على استعادة توازنهم بعد الامتحان.
وهناك مجموعة من الخطوات البسيطة التي يمكن أن تسهم في تقديم دعم نفسي فعّال للطلاب خلال هذه المرحلة الحساسة:
يفضل أن يكون استقبال الطالب بعد خروجه من اللجنة هادئًا وخاليًا من الأسئلة المتلاحقة حول مستوى الامتحان أو عدد الإجابات الصحيحة، فالطالب قد مرّ بساعات من التوتر ويحتاج أولًا إلى الشعور بالراحة والاحتواء.
من المهم أن يركز الأهل على تقدير الجهد الذي بذله الطالب خلال فترة الاستعداد، بدلًا من ربط النجاح بنتيجة امتحان واحد، فذلك يعزز ثقته بنفسه ويخفف من شعوره بالضغط.
بعد كل امتحان، يحتاج الطالب إلى فترة قصيرة يستعيد خلالها نشاطه، سواء بالحصول على قسط من النوم، أو ممارسة هواية يحبها، أو قضاء وقت هادئ مع الأسرة قبل العودة إلى المذاكرة.
مناقشة كل سؤال أو التركيز على الأخطاء المحتملة فور انتهاء الامتحان قد يزيد من القلق، لذلك من الأفضل تجنب هذه المناقشات أو تأجيلها حتى لا تؤثر في استعداد الطالب للامتحان التالي.
يساعد تنظيم الوقت بين المذاكرة والراحة والوجبات والنوم على تقليل التوتر وتحسين التركيز، وهو ما يمنح الطالب قدرة أفضل على مواصلة الامتحانات.
إذا ظهرت على الطالب علامات مستمرة مثل الأرق، أو فقدان الشهية، أو الانعزال، أو الحزن الشديد، فمن الضروري تقديم الدعم النفسي والتحدث معه، مع طلب المساعدة المتخصصة إذا استدعت الحالة ذلك.
اقرأ أيضًا:
04 أكتوبر 2026 04:26 م
04 أكتوبر 2026 03:30 م
04 أكتوبر 2026 02:00 م
04 أكتوبر 2026 12:27 م
04 أكتوبر 2026 01:40 ص
03 أكتوبر 2026 09:17 م
03 أكتوبر 2026 06:12 م
03 أكتوبر 2026 03:35 م
أكثر الكلمات انتشاراً