الإثنين، 03 أغسطس 2026

08:35 ص

زلزال 2026 يعيد ذكريات 1992.. هل تكررت أقوى هزة شعر بها المصريون؟

زلزال 2026 يعيد ذكريات 1992

زلزال 2026 يعيد ذكريات 1992

عاد الحديث عن زلزال 1992 إلى الواجهة من جديد بعد الهزة الأرضية التي شعر بها عدد كبير من سكان القاهرة والمحافظات، بعدما أثارت قوة الزلزال الجديد حالة من القلق بين المواطنين، خاصة مع تشابه قوة الهزة الحالية مع الزلزال الأشهر في تاريخ مصر الحديث.

زلزال يهز مصر فجرا

ورغم أن زلزال اليوم لم يسجل حتى الآن خسائر في الأرواح أو الممتلكات وفق البيانات المتاحة، فإن قوته التي اقتربت من 6 درجات على مقياس ريختر أعادت للأذهان ذكريات زلزال 12 أكتوبر 1992، الذي ما زال حاضرًا في ذاكرة المصريين بسبب تأثيره الكبير.

زلزال 2026.. هزة قوية شعر بها سكان عدة محافظات

سجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية، هزة أرضية شعر بها سكان القاهرة وعدد من المحافظات، وبلغت قوتها وفق البيانات الأولية نحو 5.5 إلى 5.7 درجة على مقياس ريختر.

وشعر المواطنون بالهزة بشكل واضح بسبب عدة عوامل، من بينها قرب مركز الزلزال نسبيًا من مناطق مأهولة، بالإضافة إلى العمق السطحي للهزة، وهو ما يجعل تأثير الموجات الزلزالية أكثر وضوحًا على سطح الأرض.

زلزال 1992.. الهزة التي لا تزال في ذاكرة المصريين

في 12 أكتوبر عام 1992، تعرضت مصر لزلزال بلغت قوته 5.8 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزه بالقرب من منطقة دهشور جنوب غرب القاهرة.

ورغم أن قوة الزلزال لم تكن من أعلى الدرجات التي شهدتها مناطق أخرى حول العالم، فإن تأثيره كان كبيرًا بسبب قربه من العاصمة والمناطق السكنية، إضافة إلى طبيعة بعض المباني في ذلك الوقت.

وتسبب زلزال 1992 في سقوط ضحايا وحدوث أضرار كبيرة في عدد من المباني، ليصبح أحد أشهر الأحداث الزلزالية التي مرت على مصر في العصر الحديث.

هل زلزال 2026 أقوى من زلزال 1992؟

من حيث الأرقام فقط، لا تشير البيانات إلى أن زلزال 2026 تجاوز زلزال 1992، إذ سجل زلزال 1992 قوة 5.8 درجة، بينما كانت قوة الهزة الحالية في نطاق 5.5 إلى 5.7 درجة وفق البيانات المعلنة.

لكن قوة الزلزال لا تقاس بدرجة ريختر فقط، فهناك عوامل أخرى تحدد مدى تأثيره، مثل:

  • عمق مركز الزلزال.
  • المسافة بين المركز والمناطق السكنية.
  • طبيعة التربة.
  • جودة المباني والمنشآت.

ولهذا قد يشعر السكان بهزة أقل قوة رقميًا بشكل أكثر وضوحًا من زلزال آخر أعلى قليلًا في القياس.

أقوى الزلازل التي أثرت على مصر

رغم أن زلزال 1992 أشهر زلزال في التاريخ المصري الحديث، وبلغت قوته 5.8 درجة، وكان تأثيره واسعًا بسبب قربه من المناطق المأهولة، ولكن شهدت مصر عبر تاريخها عددًا من الهزات الأرضية المؤثرة، خاصة في مناطق البحر الأحمر وخليج السويس وشرق المتوسط.

لماذا شعر المصريون بزلزال 2026 بقوة؟

يعتمد الإحساس بالهزة الأرضية على موقع مركز الزلزال وليس قوته فقط، فكلما اقترب المركز من المناطق المأهولة وكان العمق قليلًا، زادت فرصة شعور المواطنين بالاهتزاز.

كما أن توقيت حدوث الزلزال في الساعات الأولى من الصباح جعل كثيرًا من المواطنين في حالة انتباه داخل المنازل، ما ساعد على ملاحظة الاهتزاز بشكل أكبر.

هل يمكن توقع الزلازل؟

مع انتشار الحديث عن الهزة الأرضية، عادت التساؤلات حول إمكانية التنبؤ بالزلازل، إلا أن العلماء يؤكدون أن التنبؤ الدقيق بموعد ومكان الزلزال قبل حدوثه غير ممكن حتى الآن.

وتعمل أنظمة الإنذار المبكر، مثل تنبيهات الهواتف الذكية، على اكتشاف الزلزال بعد بدايته وإرسال تحذيرات سريعة للمستخدمين، لكنها لا تتنبأ بوقوعه مسبقًا.

اقرأ أيضًا:

بعد زلزال اليوم.. كيف تفعل ميزة اكتشاف الزلازل على هاتفك؟

تابعونا على

search