الخميس، 15 أكتوبر 2026
08:32 م
كريستيانو رونالدو
أثارت إلما أفييرو، شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال ولاعب النصر السعودي، الشكوك حول إمكانية عودته إلى صفوف المنتخب خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الأزمة التي يمر بها اللاعب على خلفية خلافه مع المدرب خورخي جيسوس.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن مستقبل رونالدو الدولي، بعد تصاعد التوتر بينه وبين الجهاز الفني، وسط تساؤلات حول إمكانية احتواء الأزمة وعودة الأمور إلى طبيعتها.
وشهدت الأزمة تصاعدًا بعدما بقي رونالدو على مقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج، رغم خوضه عمليات الإحماء لأكثر من 20 دقيقة، دون أن يحصل على فرصة للمشاركة، وهو ما أثار تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين اللاعب والمدرب.
وامتدت تداعيات الخلاف إلى ما بعد المباراة، بعدما انتشر مقطع فيديو يظهر مغادرة قائد المنتخب البرتغالي مقر التدريبات عقب المؤتمر الصحفي لجيسوس، قبل مواجهة الدنمارك.
كما نشر رونالدو بيانًا عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستجرام”، فتح الباب أمام العديد من التكهنات بشأن موقفه ومستقبله مع المنتخب البرتغالي، في ظل استمرار الأزمة وعدم وضوح مآلاتها.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا” الإسبانية، تحدثت إلما أفييرو عن طبيعة العلاقة بين شقيقها والمدرب، مشيرة إلى أن الوضع الحالي لا يبدو إيجابيًا، وقالت: “الأمر أقرب إلى الرفض منه إلى القبول، أعتقد أن كريستيانو وخورخي جيسوس يشعران بالألم”.
وأضافت أن الأزمة لا تزال تراوح مكانها، دون ظهور مؤشرات واضحة على قرب انتهائها، قائلة: “يبدو لي أن الوضع متوقف، وسنرى ما سيحدث، هل من مصالحة قريبة بينهما؟ لا أعلم، فالأمر معقد للغاية”.
واستخدمت شقيقة قائد البرتغال عبارة لافتة للتعبير عن حجم الخلاف، قائلة: "عندما تتعرض للخيانة، يصبح العودة إلى الحياة الطبيعية أمرًا في غاية الصعوبة"، في إشارة إلى مدى تعقيد الموقف بين الطرفين.
وأبدت إلما أفييرو حزنها بسبب الانتقادات التي يتعرض لها شقيقها خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن رؤيته يمر بهذه الظروف أمر صعب بالنسبة لها.
كما أعربت عن اعتقادها بأن قطاعًا من الجماهير البرتغالية يتعامل مع الأزمة دون مراعاة ما حدث من وجهة نظرها، ويتبنى موقفًا يفترض أن الأمور كان ينبغي أن تسير بصورة مختلفة.
وكان رونالدو قد كشف، في بيان سابق، عن أسباب مغادرته معسكر منتخب البرتغال، كما أشار إلى احتمالية تعرضه لعقوبة، وهو ما أقدم عليه الاتحاد البرتغالي بالفعل، وفقًا لما ورد في تفاصيل الأزمة.
وبين استمرار الخلاف والتصريحات الصادرة عن شقيقته، يبقى مستقبل رونالدو مع المنتخب البرتغالي محل تساؤل، في انتظار ما ستسفر عنه الفترة المقبلة، وما إذا كانت الجهود ستنجح في احتواء الأزمة وفتح الباب أمام عودته مجددًا لتمثيل منتخب بلاده.
15 أكتوبر 2026 04:34 م
15 أكتوبر 2026 08:18 م
15 أكتوبر 2026 07:26 م
15 أكتوبر 2026 06:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً