الإثنين، 05 أكتوبر 2026
02:52 ص
مشجعو فرنسا وإسرائيل
شهدت مباراة دوري الأمم الأوروبية بين فرنسا وإسرائيل أحداثًا ساخنة، حيث اندلعت اشتباكات بين مشجعي المنتخبين، وسط حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعدد من المسؤولين.
وتداولت مقاطع فيديو تظهر هروب مشجعي إسرائيل وصراخهم، ما أثار تساؤلات حول مجريات الأحداث وتأثيرها على الوضع الأمني في باريس بعد المباراة.
قبل انطلاق المباراة، أعرب المسؤولون الفرنسيون عن قلقهم من احتمال وقوع اشتباكات بين المشجعين، مشددين على أهمية السيطرة على الأوضاع. ورغم التدابير الأمنية المكثفة، وقعت الاشتباكات، ما دفع الشرطة الفرنسية إلى محاولة الفصل بين الجماهير داخل الاستاد، لكنها امتنعت عن الإدلاء بتصريحات رسمية حتى تتوفر مزيد من المعلومات، بحسب وكالة "فرانس برس".
على الرغم من تأكيدات وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتيلو بأن المباراة ستكون آمنة، إلا أنه قد تسببت استفزازات من بعض مشجعي إسرائيل لمشجعي فرنسا في تأجيج التوتر، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن إصابات غير معلنة بين صفوف مشجعي إسرائيل، الذين تعرضوا لهجوم من بعض مشجعي فرنسا.
عقب انتهاء المباراة، انتشرت الشرطة الفرنسية بشكل مكثف في محيط الاستاد وفي مناطق مختلفة من باريس، لضمان خروج المشجعين الإسرائيليين بسلام، والذين بلغ عددهم نحو 150 شخصًا.
استمرت المروحيات في التحليق فوق المدينة، ما يعكس حجم الاستعدادات الأمنية المكثفة لضبط الأوضاع.
خلال المباراة، حذر الضباط أحد المشجعين الإسرائيليين من وضع العلم الإسرائيلي حول كتفيه خشية تعرضه للاعتداء، فيما قوبل النشيد الوطني الإسرائيلي بردود فعل متباينة من الجمهور الفرنسي بين الهتاف والاستهجان، ما أضاف مزيدًا من التوتر للأجواء داخل الاستاد.
04 أكتوبر 2026 11:50 م
04 أكتوبر 2026 11:30 م
04 أكتوبر 2026 10:49 م
04 أكتوبر 2026 10:40 م
04 أكتوبر 2026 09:22 م
04 أكتوبر 2026 08:05 م
04 أكتوبر 2026 04:56 م
04 أكتوبر 2026 07:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً