المركزي يسحب 4 تريليونات جنيه من البنوك.. هل يتأثر قرار الفائدة؟
البنك المركزي المصري
سحب البنك المركزي المصري فائض سيولة، أكثر من 4 تريليونات جنيه من البنوك العاملة في القطاع المصرفي قبل قرار لجنة السياسة النقدية بشأن أسعار الفائدة، لتنطلق تساؤلات عن السر وراء هذا السحب التريليوني.
موعد اجتماع البنك المركزي المصري
تعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري اجتماعها الثامن والأخير لعام 2024 يوم الخميس 26 ديسمبر الجاري، لمناقشة واتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة، إذ يأتي هذا الاجتماع بعد أن أبقى المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير في 5 اجتماعات متتالية، وذلك عقب قرار رفعها في أول اجتماعين خلال العام الجاري بمقدار 800 نقطة أساس (8%) لتصل على الإيداع والإقراض لليلة واحدة، وسعر العملية الرئيسية بنسب 27.25%، 28.25% و27.75% على الترتيب.

سحوبات المركزي
ومنذ اجتماع البنك المركزي السابق في 21 نوفمبر الماضي، قبل 4 عطاءات بنحو 4.070 تريليون جنيه حتى اليوم، إذ تم سحب 1,135,150 تريليون جنيه في أول عطاءات السوق المفتوحة في 26 نوفمبر، بعد تثبيت أسعار الفائدة، وحصل على سيولة بقيمة 1,033,050 تريليون جنيه في ثاني العطاءات يوم 3 ديسمبر الجاري، ثم حصل في العطاء الثالث على 1,294,450 تريليون جنيه في عطاء السوق المفتوحة بيوم 10 ديسمبر من 25 بنكًا، وسحب اليوم 612,250 مليار جنيه، من نحو 26 بنكًا.

السوق المفتوحة
في أبريل الماضي، عدل البنك المركزي المصري قواعد تنظيم عمليات السوق المفتوحة، حيث شملت التعديلات آلية قبول العروض المقدمة إذ تهدف السياسة الجديدة إلى قبول جميع العطاءات لضمان تحقيق التوازن في السوق واستقرار متوسط سعر العائد لليلة واحدة حول سعر العملية الرئيسية، المعروف بسعر "الكوريدور".
وتُعد آلية الودائع الأسبوعية واحدة من أهم الأدوات التي يعتمد عليها البنك المركزي في إدارة مستويات السيولة داخل السوق المصرفي، حيث تسهم في امتصاص فائض السيولة المتاح لدى البنوك. ويسهم ذلك في تقليص المعروض النقدي من الجنيه المصري، ما يساعد في التحكم بمعدلات التضخم.
ما علاقة التضخم؟
من جهته، أوضح الخبير المصرفي عز الدين حسانين، أن البنوك تفضل توجيه فائض السيولة لديها نحو ودائع البنك المركزي لعدة أسباب، أهمها العائد المرتفع على هذه الودائع، الذي يبلغ حاليًا 27.75%، مشيرًا إلى أن غياب الرسوم الإضافية والضرائب على تلك الودائع يعزز من جاذبيتها وربحيتها كخيار استثماري آمن.
وأضاف حسانين في تصريح لـ"تليجراف مصر"، أن اعتماد البنك المركزي على سياسة قبول جميع العطاءات المقدمة من البنوك يأتي في إطار استراتيجية محكمة لإدارة السيولة بفعالية وتهدف هذه السياسة إلى مواجهة التضخم من خلال سحب السيولة الزائدة والحد من المعروض النقدي المتداول في الأسواق، وذلك بعيدًا عن اللجوء إلى رفع أسعار الفائدة، متوقعًا أن يواصل المركزي تثبيت أسعار الفائدة في اجتماعه الأخير خلال 2024.
وفي سياق متصل، كشفت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، تراجع معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن المصرية لأول مرة منذ شهر يوليو الماضي، حيث سجل 25.5% خلال شهر نوفمبر مقارنةً بـ26.5% في أكتوبر الماضي.
الأكثر قراءة
-
لينك نتيجة الثانوية الأزهرية 2026.. استعلم عنها عبر بوابة الأزهر الإلكترونية
-
شقة مهجورة وملابس نسائية.. كيف أسقط "هاكر حلوان" رجال أعمال بفخ الابتزاز؟
-
"قالتلي إنتي مهملة ومطلقة".. ننشر اعترافات المحامية المتهمة بإنهاء حياة والدتها والاحتفاظ برأسها
-
هل يؤدي العداد الكودي إلى حذف بطاقة التموين؟.. الفئات المهددة بالاستبعاد وخطوات التظلم
-
بعد انتهاء المهلة.. توجيه هام من "الكهرباء" بشأن تحويل العدادات الكودية
-
هناك فرصة.. هل الاهلي سيشارك في دوري ابطال افريقيا؟
-
هل ظهرت نتيجة الثانوية العامة 2026؟.. التعليم تحسم الجدل
-
نتيجة الثانوية العامة 2026.. آخر تطورات التصحيح ومؤشرات النجاح والرسوب
أخبار ذات صلة
سعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه اليوم الأحد 26 يوليو 2026 في 6 بنوك
26 يوليو 2026 04:30 ص
أسعار الذهب في مصر.. عيار 21 يقفز 170 جنيهًا
25 يوليو 2026 05:17 م
أوروبا في سباق مع الزمن.. أزمة الغاز تشتعل قبل الشتاء
25 يوليو 2026 11:05 م
صادرات مصر من المنتجات البترولية تقفز إلى 2.3 مليار دولار خلال 6 أشهر
25 يوليو 2026 10:01 م
البترول: إضافة 80 مليون قدم مكعب غاز يوميًا من بئر "فيوم شمال-4"
25 يوليو 2026 09:59 م
أسعار سبائك الذهب BTC اليوم السبت 25 يوليو 2026.. آخر تحديث في مصر
25 يوليو 2026 09:20 م
"الدولار الزيادة بـ4.5 مليار جنيه".. ارتفاع أسعار النفط يهدد الموازنة العامة لمصر
25 يوليو 2026 03:35 م
الحكومة تستهدف 115 مليون دولار إيرادات لمحطة "تحيا مصر" في 2026
25 يوليو 2026 08:22 م
أكثر الكلمات انتشاراً