الخميس، 01 أكتوبر 2026
09:48 ص
آلاء شرارة مع كابتن الخطيب
لم تعتقد آلاء شرارة مطلقًا أن تخصص شقيقتها في الجامعة، قد يكون السبب وراء اكتشافها لميولها الفنية، فشقيقتها التي كانت تدرس مادة "الكويلنج" في تخصص الطفولة المبكرة بكلية التربية، عرفتّها على الفن الذي غيّر حياتها كليًا.
الكويلنج أو الـ"quilling"، فن يقوم على لف الورق بأشكال فنية مبدعة وبتصميمات دقيقة، لتخرج من تحت عبائته لوحات إبداعية تنُم عن موهبة نفيسة.
وشهد عام 2017 بداية رحلة آلاء في مجال الكويلنج، إذ تعرّفت عليه لأول مرة وانجذبت لتقنياته، ما دفعها لتعلمه لإشباع فضولها كونه فن مختلف لم تراه قبلًا، كما أن عشقها لفنون الهاند ميد المختلفة، أثارت لديها الدافع المُتقد لتعلمه بسبب خلفيتها المُحبة للرسم والتلوين.

تخرجت آلاء من كلية الآداب قسم الفلسفة جامعة القاهرة، بعدها بدأت تنغمس في هوايتها الفنية، لتعمل على إشباع التغذية البصرية، لإثراء محصلتها الفنية عن طريق لوحات لـ"الكويلنج" صُنعت بأيدي عالمية، لتأتي على أعتابها فكرة فتح مشروعها الخاص من خلال جروب صنعته لعرض أعمالها.

كان تعلم آلاء لفن الكويلنج ذاتيًا بالكامل وقائمًا على تدريب نفسها، حتى تعلمت كل التقنيات، وأصبحت قادرة على خلق تصاميمها الخاصة.

وعلى هامش إبداعاتها الفنية المتتالية، استطاعت أن تكسر رقمًا قياسيًا عالميًا، بلوحة صنعتها لشعار النادي الأهلي، صُنفت كونها الأكبر من حيث تفاصيلها وحجمها، من قبل Talant record book.



كما صُنفت لوحتها كونها الأولى والوحيدة التي صُنعت لشعار النادي، بلمسات فن الكويلنج، لتتجه إلى مقر النادي الأهلي بالجزيرة ليتسلمها الكابتن محمود الخطيب بنفسه، تقديرًا وتكريمًا لها على إبداعها.

بعد تخرج آلاء من الجامعة، اتجهت لسوق العمل، ولكن بعد فترة شعرت بأنها لا تستطيع التركيز في موهبتها ومشروعها الفني، لذا فتركت عملها آنذاك لتتفرغ له تمامًا، ولكنها عادت لسوق العمل مرة أخرى قبل عامين، في حين ما زالت مستمرة في مشروعها.

عرّفت آلاء موهبتها في الكويلنج، بأنها الشيء الذي تستمد منه طاقتها وروحها، ولا تقتصر موهبتها لفكرة الامتهان أو أسلوب العرض والطلب، فرأت أنها موهبة وهواية تعبر عنها.

كما شاركت في عدة معارض فنية وورش عمل تابعة لعدة جهات رسمية، كمعرض تراثنا، ومعرض البازار التابع لجهاز تنمية المشروعات، ومعارض فنية تابعة لوزارة الشباب والرياضة، بالإضافة لمعارض تابعة لوزارة السياحة والآثار كمتحف النسيج، ومعارض وورش في المتحف القبطي ومتحف الحضارة ومتحف الطفل والمتحف الإسلامي.
وأشارت آلاء إلا أن بداية ممارستها للكويلنج، كانت محفوفة بالصعاب، إذ لم تكن الأدوات متوفرة في مصر، وكانت تعتمد على شرائها من الخارج، وأشارت إلى أن أهم أعمالها بالكويلنج هو الشغل المصري القديم، الذي أرادت أن تتفنن فيه.

فيما كانت أول لوحة باعتها في مشروعها، عبارة عن حرف “Y”، وأشارت أن العمل على اللوحة الواحدة قد يستغرق أشهر طوال، فيما تعتبر أن فترة الأسبوع، هي أقل مدة لإنهاء لوحة واحدة.

01 أكتوبر 2026 07:41 ص
30 سبتمبر 2026 06:14 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
30 سبتمبر 2026 05:02 م
30 سبتمبر 2026 12:56 م
30 سبتمبر 2026 03:59 م
30 سبتمبر 2026 03:19 م
30 سبتمبر 2026 03:09 م
أكثر الكلمات انتشاراً