الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
05:27 ص
حُب من طرف واحد
لحظات الترقب كانت دائما تسيطر على متلقي الرسائل قديما قبل أن تصبح عبارة عن ضغطة زر عبر التطبيقات المختلفة.
"الرسائل"؛ قديما كانت الوسيلة الوحيدة التي يعبر بها البعض عن مشاعره سواء كان ابن أو صديق أو حبيب، في زمن لا يعرف السوشيال ميديا، وهو ما جعلها وسيلة تكاد تكون غير متواجدة في الوقت الحالي.
ولكن وثق أحد رواد موقع "فيسبوك"، جوابًا لفتاة تدعى نعمت، وعلى الرغم من إصفرار ورقة الجواب إلا أنها مازالت تحمل المشاعر في طياتها.

الجواب يعود لعام 1969، وأرسلته الفتاة إلى شخص يدعى عمر، برسالة مؤثرة، بسبب ما يحتويه الجواب، فتؤكد كلمات الجواب أنها قصة حب من طرف واحد.
وقالت الفتاة في الجواب الذي تم التقاطه من "سوق الجمعة" " في الخامس من يوليو 1969، إلى عزيزي عمر، أعلم أنك لا تحبني، وأنك على الأرجح لم تحبني أبدًا، لا أستطيع أن أقول "So What"، ولكني أعتقد أن هذه هي سنة الحياة".
وأضافت "سألتني إذا كنت لا أزال أحبك! أعتقد أنني مازلت كذلك، فالحب لا يموت بسهولة (!) و مع ذلك فإنه يحدث أن يموت بالفعل، لذا فكل ما يمكنني قوله، وما أمل أن يحدث، أنه ذات يوم ستريدني أيضا كذلك وأن أكون حبيبتك، مع حبي، نعمت".

وتفاعل الجمهور على "فيسبوك" مع المنشور، ولاقى استحسان عدد كبير منهم خاصةً أن "كتابة الجوابات" من المظاهر التي اندثرت خلال الفترة الماضية نتيجة عصر السوشيال ميديا.
جاء من ضمن التعليقات "زمان كان كل حاجة فيها رقي والله اللبس والتعليم حتى الحب.. حتى الغلط ومع التمدن أصبح فيه همجية رهيب".
وكان أيضا من ضمن التعليقات "رقي وجمال ومشاعر زي الورد متعطرة الورقة بيها وخطها خدني لمود الحواديت الأسطورية".
تضمنت التعليقات "أظن أنها كتبته بإتقان وبالتأكيد بكل ارتياح في كلماتها التي تؤكد فيها أنها تحبه حتى وإن لم يفعل هو ويبرهن ذلك الزخاريف التي تزين الكلام وكأنها تأكيد على صدق الكلمات التي تطوي بين معانيها صدق حبها وتمسكها بأن يبادلها نفس الشعور حتى وإن كان فقط مأمول، والخوف كل الخوف أن يكون الحب من طرف دون الآخر".
وتابع آخر، قائلا "شايفين الثقافة في الكتابة و الحب زمان، مش رسايل أي كلام وبلوك واتس ونكش على الفيس".
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً