السبت، 03 أكتوبر 2026
09:34 م
أسماء الأسد
كشفت تقارير إعلامية أن أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، تعاني من سرطان الدم، وأن فرصتها في البقاء على قيد الحياة تبلغ 50% فقط.
وذكرت صحيفة “ديلي تليجراف” البريطانية أن أسماء عاودتها الإصابة بالمرض بعد فترة من التحسن، وأكدت أنها تخضع لعزل صحي صارم لتجنب العدوى.
فرّت عائلة الأسد إلى موسكو بعد هجوم خاطف للمعارضة أدى إلى السيطرة على العاصمة السورية دمشق في 8 ديسمبر، ووفقًا للتقارير، غادرت أسماء إلى روسيا رفقة أطفالها قبل زوجها، حيث تلقت رعاية طبية بإشراف والدها، الدكتور فواز الأخرس، وهو طبيب قلب يحمل الجنسية البريطانية، نظرًا لحالتها المرضية الشديدة.
وكانت أسماء قد أعلنت في عام 2019 شفاءها من سرطان الثدي بعد عام من العلاج، إلا أن مرض سرطان الدم الحاد عاد ليهدد حياتها مجددًا.

تعاني أسماء الأسد من حالة إعياء شديدة بسبب ما يعرف باللوكيميا أو سرطان الدم وهو مرض يؤثر على نخاع العظم والدم نتيجة إنتاج خلايا دم بيضاء غير طبيعية، وفقًا للجمعية الأمريكية لأمراض الدم.
يصنف سرطان الدم إلى تصنيفين رئيسيين: حاد يتطلب علاجًا فوريًا، ومزمن يتطور ببطء، وتشمل أنواعه الأربعة الشائعة:
على الرغم من أن الخبراء لم يحددوا أسبابا معينة للإصابة بمرض سرطان الدم، إلا أنهم حددوا العديد من العوامل وتشمل:
تشمل أعراض سرطان الدم الذي تعاني منه أسماء الأسد، الحمى، والإرهاق، ونزيف اللثة، والصداع، وتضخم الكبد والطحال، وآلام العظام، ويتم تشخيصه من خلال فحوصات الدم وخزعة نخاع العظم.
تعتمد خطة العلاج على نوع السرطان وصحة المريض، وتتضمن العلاج الكيميائي، والبيولوجي، والإشعاعي، وزرع الخلايا الجذعية.
ويختلف العلاج بين السرطان الحاد، الذي يتطلب استهداف الخلايا سريعة الانقسام، والمزمن الذي يحتاج إلى علاجات مستهدفة للخلايا بطيئة الانقسام.
وأفادت تقارير سابقة بأن أسماء الأسد كانت تشعر بالإحباط من القيود المفروضة عليها في روسيا، مما دفعها للتفكير في الطلاق والسعي للعلاج في بريطانيا، رغم نفي الكرملين هذه الادعاءات، والتزام عائلة الأسد الصمت.
03 أكتوبر 2026 09:17 م
03 أكتوبر 2026 06:12 م
03 أكتوبر 2026 03:35 م
03 أكتوبر 2026 02:48 م
02 أكتوبر 2026 10:22 م
02 أكتوبر 2026 05:52 م
02 أكتوبر 2026 02:18 م
02 أكتوبر 2026 12:27 ص
أكثر الكلمات انتشاراً