السبت، 19 سبتمبر 2026
04:15 ص
الإعلامية عبير رحال
شهدت بلدة شحيم التابعة لمحافظة جبل لبنان جريمة مروعة اليوم، حيث لقيت الإعلامية الشابة عبير رحال مصرعها بعد إصابتها برصاصة في الرأس أطلقها زوجها خليل مسعود داخل مبنى محكمة البلدة.
الجريمة المروعة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ أقدم الزوج على الانتحار بعد ساعات من تنفيذ جريمته.
وفقًا لمصادر خاصة بموقع “سكاي نيوز عربية”، كانت الإعلامية الراحلة قد تقدمت بدعوى خلع ضد زوجها، وتم تحديد جلسة النظر في القضية الشهر المقبل، إلا أن الأمور أخذت منحى مأساويًا في أثناء تواجدهما في المحكمة، حيث أطلق الزوج النار عليها عند باب المصعد، ثم لاذ بالفرار.
بعد أقل من ساعتين على ارتكاب الجريمة، نشر مسعود مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك” تناول فيه تفاصيل خلافاته مع زوجته، خصوصًا تلك المتعلقة بالجوانب المالية والعمل المشترك في موقع إلكتروني محلي أسسه الزوج. قال مسعود في الفيديو: “عندما تشاهدون هذا الفيديو، سأكون قد رحلت عن هذه الدنيا”.
من جهتها، أكدت مصادر أمنية لـ"سكاي نيوز عربية" العثور على جثة مسعود لاحقًا، بعد أن أقدم على الانتحار.
عبير رحال، من مواليد عام 1999، كانت تبلغ من العمر 25 عامًا وتقيم في بيروت، أم لثلاثة أطفال، أصغرهم لا يتجاوز الثلاثة أشهر، اشتهرت بمسيرتها المهنية المتنوعة التي امتدت بين العمل الإعلامي، والصحفي، والترويج العقاري، فضلًا عن اهتمامها بالإعلانات الرقمية والذكاء الاصطناعي.

كانت الإعلامية الراحلة شغوفة بعملها الإعلامي، حيث عملت على تعزيز موقع أخبار العربية الذي كانت تديره رفقة زوجها، مروجة لإمكاناته الإعلانية عبر المنصات الرقمية.
وفي منشوراتها، عكست تقدم الموقع في عدد المشاهدات والزيارات، ما دل على نجاحه ومكانته المرموقة في تقديم الأخبار والمحتوى الإعلامي.

بالإضافة إلى الإعلام، كانت الرحال تعمل في مجال العقارات، حيث ساهمت في الترويج للمباني والأراضي المعروضة للبيع.
وفي نوفمبر الماضي، أظهرت اهتمامها بالتكنولوجيا الحديثة من خلال عملها كمدربة في مركز Modern International Education، حيث قدمت ورشًا تدريبية حول تأثير الإعلانات الرقمية والذكاء الاصطناعي على المحتوى الإعلامي، مستندة إلى إحصائيات رسمية من Google.

على الصعيد الشخصي، كانت عبير الرحال تعبر عن حبها العميق ودعمها لأسرتها، خاصة لطفلها الصغير. في أحد منشوراتها المؤثرة، كتبت: “سأظل سندك وجيشك الوحيد في هذا العالم، لا أستطيع أن أعدك بأنني سأظل موجودة لبقية حياتك، ولكني أعدك بأنني سأظل أحبك لنهاية حياتي".

18 سبتمبر 2026 11:34 م
18 سبتمبر 2026 03:45 م
18 سبتمبر 2026 02:00 م
18 سبتمبر 2026 01:39 م
18 سبتمبر 2026 05:30 م
18 سبتمبر 2026 09:55 ص
18 سبتمبر 2026 04:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً