السبت، 19 سبتمبر 2026
10:23 ص
2025
مع كل عام جديد أو مناسبة، يتكرر سؤال مألوف بين الناس: هل شعرت بمرور الأيام؟ فرغم أن العام الواحد يعادل رحلة كاملة للأرض حول الشمس، يبدو أن الوقت يمر بسرعة أكبر مما نتوقع.
تقرير لصحيفة الجارديان البريطانية، سلط الضوء على هذا الشعور العالمي وأسبابه.
أظهرت دراسة أجرتها الباحثة الإنجليزية روث أوجدن من جامعة ليفربول أن غالبية الناس، سواء في المملكة المتحدة أو العراق، يشعرون باقتراب المناسبات مثل عيد الميلاد أو رمضان بشكل أسرع كل عام.
قد يكون ذلك نتيجة الترقب والانتظار، أو بسبب الزخارف الاحتفالية التي تبدأ مبكرًا. ومع ذلك، هناك أسباب نفسية وراء إدراكنا للوقت.
مارك ويتمان، أخصائي علم النفس والصحة العقلية في ألمانيا، يفرق بين مفهومين:
فالوقت قد يبدو سريعًا أو بطيئًا بناءً على حالتنا النفسية والأنشطة التي نقوم بها.
توضح روث أوجدن أن "الدماغ كسول" ولا يراقب الوقت باستمرار. بدلاً من ذلك، يعتمد على الذكريات كوسيلة لتقدير مرور الزمن.
يقترح الخبراء أن تغيير الروتين اليومي يساعد في إبطاء الزمن.
لاف تايلور يشرح أن الأطفال يمرون بتجارب جديدة باستمرار، مما يجعل الوقت يبدو أطول.
أما البالغون، فإنهم يعيشون حياة أكثر روتينية تقل فيها التجارب الجديدة، مما يؤدي إلى تسارع الزمن.
من الصعب أن يرغب الإنسان في إبطاء الزمن إذا كان يعاني من صدمة أو ألم. في مثل هذه الحالات، يكون الأمل في مرور الأيام بسرعة هو المسيطر.
ومع ذلك، في العام الجديد، يمكنك تحرير نفسك من قيود الزمن والاستثمار في الأنشطة التي تجلب لك السعادة. خلاصة الأمر في جملة واحدة: "اغتنم الفرص واستمتع بكل لحظة".
18 سبتمبر 2026 11:34 م
18 سبتمبر 2026 03:45 م
18 سبتمبر 2026 02:00 م
18 سبتمبر 2026 01:39 م
18 سبتمبر 2026 05:30 م
18 سبتمبر 2026 09:55 ص
18 سبتمبر 2026 04:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً