الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
10:15 ص
صورة للحوت المفجوعة بوفاة صغيرها
رصد العلماء الحوت الأم "تاهلكواه" وهي تحمل صغيرها الميت لمسافات طويلة قبالة ساحل ولاية واشنطن، في مشهد مؤثر يعكس غزارة مشاعر الأمومة.
رغم محاولاتها المستميتة لإنقاذه، لاحظ الباحثون حركات مائية شبيهة بمحاولات الإنعاش، إلا أن الصغير فارق الحياة.
هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها تاهلكواه مأساة مماثلة. في عام 2018، حملت جثة صغيرها المتوفى لمدة 17 يومًا، وقطعت مسافة تجاوزت 1000 ميل، مما أثار تعاطفًا عالميًا.
اليوم، تكررت المأساة بفقدان ثاني صغارها من أصل أربعة، لتفجع الأم مرتين في مسيرة مليئة بالتضحية.
تمت ملاحظة تاهلكواه وعجلها الصغير، المعروف باسم J61، قبالة سواحل واشنطن، حيث أظهرت تحركاتها علامات الحزن العميق.

كان الباحثون يأملون في نجاة الصغير، لكن سرعان ما اشتبهوا في معاناته من مشاكل صحية.
تسلط قصة تاهلكواه الضوء على مشاعر الأمومة القوية لدى الحيوانات. دراسات سابقة أظهرت أن الفيلة، على سبيل المثال، تقيم مواكب جنائزية وتحزن على فقدان صغارها.
ويؤكد جو جاي دوس، المدير العلمي لجمعية سيادوك، أن سلوك الحوت يعكس حالة حداد حقيقية.
وقال دوس: "لدينا نفس النواقل العصبية والهرمونات التي يمتلكونها، لذا من المنطقي أن نشاركهم مشاعر الحزن والحداد".
أوضح الباحثون أن تصرف تاهلكواه يعبر عن تضحية كبيرة، لكنه قد يسبب لها ضررًا.
استنفدت الكثير من طاقتها في دفع جثة صغيرها بدلاً من البحث عن الطعام، مما يعرض صحتها للخطر، خاصة بعد الولادة الناجحة الأخيرة.
واختتم هانسون، أحد الباحثين، قائلاً: "إنه لأمر محزن أن تبذل كل هذه الطاقة لرعاية صغير فقدته بالفعل".
23 سبتمبر 2026 10:13 ص
23 سبتمبر 2026 09:09 ص
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
أكثر الكلمات انتشاراً