الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
10:13 م
غرق ناطحات السحاب المطلة على ساحل ميامي
كشفت دراسة حديثة عن هبوط بعض المباني الشاهقة في منطقة ميامي بمقدار يتراوح بين 2 و8 سنتيمترات خلال سنوات قليلة، مما يثير تساؤلات جدية حول استدامة ناطحات السحاب في المناطق الساحلية.
وفقًا لصحيفة الجارديان البريطانية، فإن الظاهرة لا تقتصر على المباني القديمة، بل تؤثر بشكل رئيسي على العديد من المباني الجديدة، بما في ذلك العقارات الفاخرة مثل برج بورش ديزاين، برج ترامب الثالث، ومنتجع ترامب الدولي الشاطئي.
وأظهرت البيانات، التي تم جمعها بواسطة الأقمار الصناعية بين عامي 2016 و2023، أن أكثر من 70% من المباني الجديدة في شاطئ ساني آيلز بيتش شهدت هبوطًا ملحوظًا.
جاءت هذه النتائج بعد الانهيار المدمر لمبنى شامبلين تاورز ساوث في عام 2021 بمنطقة سيرفسايد بميامي، والذي أودى بحياة 98 شخصًا.
دفع الحادث إلى تكثيف الجهود البحثية لفحص استقرار المباني في المنطقة الساحلية، مما أدى إلى اكتشاف مستويات غير متوقعة من الهبوط.
أظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Earth and Space Science، أن الهبوط يعود إلى عدة عوامل تشمل:
وأشارت الدراسة إلى أن المناطق الأكثر تضررًا هي تلك التي تقع فوق طبقات من الحجر الجيري الرملي، الذي يُعتبر عرضة للتآكل والتغير بفعل هذه العوامل.
إلى جانب المخاوف المتعلقة بسلامة المباني، أثارت النتائج نقاشات حول استدامة بناء ناطحات السحاب في المناطق الساحلية.
ميامي ليست وحدها التي تواجه هذه الظاهرة؛ إذ تعاني مناطق ساحلية أخرى مثل كاليفورنيا من مشاكل مماثلة تتعلق بغرق المباني.
27 أكتوبر 2026 03:29 م
27 أكتوبر 2026 01:39 م
27 أكتوبر 2026 02:39 م
27 أكتوبر 2026 02:03 م
27 أكتوبر 2026 01:54 م
26 أكتوبر 2026 11:39 م
25 أكتوبر 2026 08:43 م
25 أكتوبر 2026 07:46 م
أكثر الكلمات انتشاراً