الإثنين، 05 أكتوبر 2026
06:42 ص
نواف سلام
يخفي خبر تعيين نواف سلام، رئيسًا للوزراء في لبنان، وتركه منصبه برئاسة محكمة العدل الدولية، خبرًا سيئًا للفلسطينيين، خاصة بعد صعود أسهم أكبر مؤيد لإسرائيل كرئيس “مؤقت للمحكمة”.
وكشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أنه من المتوقع أن تتولى القاضية جوليا سبوتيندا، نائبة رئيس محكمة العدل الدولية، منصب رئيس المحكمة بشكل مؤقت، بعد استقالة نواف سلام، لتفرغه لمنصب رئيس الحكومة اللبنانية الجديدة.
سبوتيندا، البالغة من العمر 69 عامًا، معروفة بدعمها لإسرائيل في العديد من القضايا التي عُرضت أمام المحكمة الدولية، فهي القاضية الوحيدة التي عارضت إصدار قرارات ضد إسرائيل في قضايا مختلفة، بما في ذلك الدعوات للتحقيق في التحريض على الإبادة الجماعية وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، حتى في القرارات التي انضم فيها القاضي الإسرائيلي أهرون باراك إلى الأغلبية، حافظت سبوتيندا على موقفها الداعم لإسرائيل.
بدأت سبوتيندا مسيرتها في وزارة العدل الأوغندية، ثم شغلت منصب قاضية في المحكمة العليا بأوغندا، وهي عضو في محكمة العدل الدولية منذ عام 2012، وأُعيد انتخابها لفترة ثانية قبل أربع سنوات، ويتوقع أن تنهي ولايتها الحالية في عام 2030.
يأتي تعيين نواف سلام رئيسًا للحكومة اللبنانية في وقت حساس، حيث يعاني لبنان من تداعيات حرب مدمرة وأزمة اقتصادية خانقة، لأن سلام، الذي شغل سابقًا منصب سفير لبنان لدى الأمم المتحدة، يُعتبر شخصية دبلوماسية وقانونية بارزة.
يُنظر إلى تعيين سلام كرئيس للوزراء على أنه ضربة سياسية قوية لحزب الله، الذي كان له تأثير كبير على القرار السياسي في لبنان لعقود، ورغم سيطرة الحزب على المشهد السياسي لفترة طويلة، فإن تعيين سلام يُعد خطوة جديدة قد تُعيد تشكيل التوازنات السياسية في البلاد.
تنتظر محكمة العدل الدولية تعيين رئيس دائم خلفًا لسلام، بينما تتطلع سبوتيندا إلى إدارة المحكمة بشكل مؤقت خلال هذه الفترة.
ويُتوقع أن تستمر المحكمة في لعب دورها المحوري في التعامل مع القضايا الدولية الملحة، وسط تحديات سياسية متزايدة.
04 أكتوبر 2026 11:50 م
04 أكتوبر 2026 11:30 م
04 أكتوبر 2026 10:49 م
04 أكتوبر 2026 10:40 م
04 أكتوبر 2026 09:22 م
04 أكتوبر 2026 08:05 م
04 أكتوبر 2026 04:56 م
04 أكتوبر 2026 07:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً