الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
03:19 ص
الفلسطيني محمود سلمي بقميص الأهلي
عندما تولد في فلسطين تهزمك الحياة مباشرة 1/0، وحين تفقد جزءًا من أساسيات الحياة كالصحة والتعليم والمال بسبب ظروف الحرب يزداد فارق النتيجة، من ثم تبدأ في رحلة مريرة هدفها الوحيد البحث عن التعادل مع تلك الحياة الصعبة.
كل شيء تم تدميره في قطاع غزة حتى كرة القدم لم تنجُ من أهوال الحرب، بل عاشت أيامًا عصيبة إبان القصف المستمر، فتوقف النشاط الرياضي وأصبح اللاعبون بلا ملجأ ولا مأوى مثلهم مثل شعبهم الذي ترك المنازل قهرًا والتزم الخيام.
في فلسطين، كل الأشياء صامدة، الرجال في الشوارع، والسيدات في الخيام، والأطفال بين الحطام والركام، والعصافير فوق الشجر وغصون الزيتون، كلُ يعي قضيته حتى نجوم كرة القدم صامدون مثل شعبهم يأكلون مأكلهم ولازموا الخيام مكرهين.

يقول الفلسطيني محمود سلمي، لاعب الأهلي السابق: “عشنا أيامًا صعبة في الحرب وتحولنا من نجوم لنازحين نعيش في الخيام”.
وأضاف سلمي لـ"تليجراف مصر": “جيش الاحتلال قصف منزلنا في أول أيام الحرب وأتمنى العودة إليه مجددًا”.
وتابع: "عانينا بسبب نقص الطعام والشراب مثل جميع الشعب الفلسطيني الذي عاش أيامًا مهما تحدثت عنها لن أستطيع وصف ما فيها من صعوبات ومتاعب".

ويمضي في رواية مأساته: “لم أمارس كرة القدم منذ عام ونصف، وتأثرت نفسيًا بسبب ذلك كثيرًا، فالأمر لم يكن سهلًا على جميع الرياضيين، خاصة أننا فقدنا العديد من أصدقائنا وزملائنا”.
وأضاف لاعب بيت حانون الفلسطيني: “طبيب الأهلي السابق أحمد أبو عبلة تواصل معي وقت الحرب وقدم مساعدات للمصابين”.
وأتم لاعب الأهلي السابق حديثه: “عمار حمدي ومحمد فخري ومحمد نصير تواصلوا معي وقدموا أيضًا مساعدات، لكن بخلاف ذلك لم نتلقَ دعمًا من نجوم عالميين”.
وارتدى سلمي قميص الأهلي موسم 2018 في تجربة لم يطل أمدها، ثم انضم إلى نادي شباب العقبة الأردني، وبعدها انخرط في صفوف اتحاد الشجاعية، وآخر محطاته كانت رفقة بيت حانون الفلسطيني.

23 سبتمبر 2026 03:05 ص
23 سبتمبر 2026 03:00 ص
23 سبتمبر 2026 02:00 ص
22 سبتمبر 2026 11:40 م
22 سبتمبر 2026 11:22 م
22 سبتمبر 2026 10:14 م
22 سبتمبر 2026 09:46 م
22 سبتمبر 2026 09:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً