الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
11:08 ص
سقوط من أسانسير _ أرشيفية
شهدت مصر خلال الفترة الماضية سلسلة من الحوادث المأساوية الناتجة عن أعطال المصاعد، والتي أودت بحياة العديد من المواطنين وأصابت آخرين، مما أثار حالة من القلق حول مستوى الصيانة ومعايير الأمان في هذا المجال.
10 يناير 2025 توفيت سيدة سودانية الجنسية داخل مصعد بأحد العقارات في منطقة بولاق الدكرور بالجيزة، نتيجة حادث مروع حيث فصل رأسها إثر سقوطها بين فجوة المصعد والحائط.
25 يناير 2025 لقي شاب في العقد الثالث من عمره مصرعه بمنطقة الجمهورية في المحلة الكبرى، بعدما انقطع سلك غرفة المصعد، مما أدى إلى سقوطه المميت.
23 يناير 2025 حادث آخر وقع في بني مزار بمحافظة المنيا، حيث توفي طالب بعد اصطدامه بباب المصعد داخل عمارة سكنية بشارع السادس قصبي.
30 ديسمبر 2024 أُصيب شخصان إثر سقوط مصعد داخل مركز تجاري بمنطقة التجمع الأول، مما أثار حالة من الذعر بين المتسوقين.
9 نوفمبر 2024 شهد كمباوند الجزيرة في الشيخ زايد حادثة مأساوية أخرى، حيث توفيت مديرة إدارية بإحدى شركات تصنيع اليخوت عندما علق رأسها بين جدار المصعد وأرضيته، ما أدى إلى وفاتها على الفور.
18 أغسطس 2024 في مستشفى شبرامنت بأبو النمرس، توفيت السيدة نجاح إسماعيل أحمد بعد تعطل المصعد وتحركه بشكل مفاجئ أثناء دخولها على الترولي، مما أدى إلى كارثة إنسانية.
ماذا يحدث؟
تكرار هذه الحوادث يشير إلى وجود خلل واضح في أنظمة الصيانة والسلامة الخاصة بالمصاعد، سواء في العقارات السكنية أو المراكز التجارية أو حتى المنشآت الطبية.
عدم الالتزام بعمليات الفحص الدوري والإشراف الفني الجاد يُعد السبب الرئيسي وراء هذه الكوارث، بالإضافة إلى استخدام مصاعد غير مطابقة للمواصفات القياسية.
مطالبات بالتحرك العاجل
يتطلب الوضع تحركاً سريعاً من الجهات المختصة لتطبيق معايير أمان صارمة، وفرض عقوبات على المخالفين، وتوعية المواطنين بكيفية التعامل مع المصاعد بطريقة آمنة.
23 سبتمبر 2026 10:38 ص
23 سبتمبر 2026 09:38 ص
23 سبتمبر 2026 05:10 ص
23 سبتمبر 2026 04:10 ص
23 سبتمبر 2026 03:10 ص
23 سبتمبر 2026 02:30 ص
23 سبتمبر 2026 01:10 ص
23 سبتمبر 2026 12:43 ص
أكثر الكلمات انتشاراً