الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
07:05 ص
أرشيفية
حذر العلماء من أن كويكبًا جديدًا تم اكتشافه حديثًا قد يشكل خطرًا على كوكب الأرض خلال العقد المقبل، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ويحمل الكويكب اسم 2024 YR4، ويبلغ عرضه حوالي 200 قدم، وهو بحجم قادر على تدمير مدينة كاملة إذا اصطدم بمنطقة مأهولة بالسكان.
تشير التقديرات إلى أن الكويكب قد يقترب من الأرض لمسافة 66 ألف ميل تقريبًا في 22 ديسمبر 2032، وهي مسافة قريبة نسبيًا بمقاييس الفضاء.
وعلى الرغم من أن فرص اصطدامه المباشر بالأرض لا تزال منخفضة، إلا أن نسبة الاحتمال تصل إلى 1.2%، وهي نسبة كافية لوضعه على رأس قائمة المخاطر التي تتابعها وكالة "ناسا".
يبلغ حجم الكويكب 2024 YR4 نفس حجم كويكب تونغوسكا، الذي تسبب في أكبر انفجار مسجل في التاريخ عام 1908.
حينها، انفجر الكويكب في الغلاف الجوي فوق سيبيريا، مما أدى إلى دمار واسع النطاق، حيث تسببت قوة الانفجار، التي تعادل 50 مليون طن من مادة "تي إن تي"، في تدمير 80 مليون شجرة على مساحة 830 ميلاً مربعًا.
وأسفر الحادث عن مقتل ثلاثة أشخاص، لكن التأثير كان يمكن أن يكون كارثيًا لو وقع فوق منطقة مأهولة بالسكان.
صنفت وكالة ناسا الكويكب 2024 YR4 على رأس قائمة "مخاطر الحراسة الآلية"، وهي قائمة تراقب الأجسام القريبة من الأرض (NEOs) التي تشكل تهديدًا محتملاً لكوكبنا.
ويرجع ذلك إلى مداره غير المؤكد، والذي قد يزيد من احتمالات اصطدامه المباشر بالأرض مع مرور الوقت.
يؤكد العلماء أن هناك سيناريوهين رئيسيين في حال دخول الكويكب الغلاف الجوي للأرض:
ويقول الخبراء إن مدى تأثيره يعتمد على عدة عوامل غير معروفة حاليًا، مثل تركيب الكويكب الدقيق وكثافته وسرعته لحظة الاصطدام.
أكد ديفيد رانكين، مهندس مسح الكويكبات في كاتالينا سكاي، لموقع Space.com أن "الناس لا ينبغي أن يقلقوا بشأن هذا الأمر بعد".
وأضاف أن احتمال الاصطدام لا يزال منخفضًا للغاية، والنتيجة الأكثر ترجيحًا هي أن الكويكب "سيمر بالقرب منا دون أن يصطدم".
كما أوضح رانكين أن المنطقة الجغرافية التي قد تتأثر في حال حدوث اصطدام، والتي يطلق عليها "ممر الخطر"، تمتد حاليًا من أمريكا الجنوبية عبر المحيط الأطلسي وصولًا إلى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
ومع ذلك، يمكن أن يتغير هذا الممر مع توافر بيانات جديدة حول مدار الكويكب.
يواصل علماء الفلك مراقبة الكويكب 2024 YR4 عن كثب، بهدف تحسين تقديرات مداره وحساب مدى خطورته الفعلية.
وتظل احتمالات الاصطدام ضئيلة، ولكن مع تقدم التكنولوجيا والتطورات المستمرة في علم الفلك، سيتمكن العلماء من التنبؤ بشكل أكثر دقة بمدى تهديده لكوكب الأرض في السنوات القادمة.
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً