الإثنين، 26 أكتوبر 2026
08:59 م
حسام بطل حريق شقة كعابيش
شهد شارع كعابيش المتفرع من شارع فيصل بالجيزة، نشوب حريق داخل شقة سكنية بالطابق الحادي عشر بأحد العقارات، وفي وسط النيران تفاجأ الأهالي بقيام شخصين بعمل بطولي، حيث تعلقا بشرفة الشقة المجاورة للتنقل للشقة المحترقة لإنقاذ 3 أطفال عالقين بها.
وقال حسام، بطل شقة فيصل الذي أنقذ 3 أطفال من الحريق، في بث مباشر عبر “تليجراف مصر”، إنه يعمل سائق توك توك، وفي حوالي الساعة 9 ونصف صباحاً، كان يمر من الشارع أثناء توصيل زبائنه، ولاحظ تصاعد الأدخنة من الشقة، فتوقف وسأله أحد الركاب عن سبب توقفه، ليجيبه بأنه سوف يساهم في إطفاء الحريق، فقال له الراكب: “يعني إنت اللي هتطفيها” فرد عليه حسام قائلاً: “يوضع سره في أضعف خلقه”.

وأكمل حسام أنه عندما شاهد استغاثة طفلين من البلكونة، ذهب إلى الطابق الحادي عشر لإنقاذهم من النيران، وربط قطعة قماشة على عينه حتى يستطيع الدخول من باب الشقة لإنقاذ الأطفال، لكنه لم يتمكن من الدخول فذهب إلى الشقة المجاورة لهم ودخل من الشرفة وتعلق بواجهة العمارة وظل يتنقل حتى وصل إلى الشقة المحترقة، وبدأ مع كريم البطل الآخر في مساعدة بعضهما في نقل الأطفال من الشقة.
وأضاف حسام أنهم تمكنوا من إنقاذ الطفلين الصغيرين، وظلت الطفلة الأخيرة في حالة إغماء، إلا أنه حملها لنقلها من الشقة المحترقة إلى الشقة المجاورة، موضحاً: “كنت شايل البنت وهي مغمى عليها ومتشعلق بالإيد التانية، وفجأة البنت فاقت واتحركت وأنا متشعلق بيها في الهوا، خوفت عليها جداً إنها تقع مني، بس في كل الأحوال أنا عمري ما كنت هسيبها ولو كانت هتقع كنت هقع أنا وهي مع بعض لكن بردو مسبتهاش”.

وأكمل حسام أنه لم تدخل في قلبه ذرة من الخوف على حياته، وأنه لم يكن في باله شيء سوى إنقاذ الأطفال الثلاثة من الموت فقط، وأن لحظة الخوف الوحيدة التي عاشها في كل الموقف، هي لحظة خوفه على الفتاة من السقوط عندما استفاقت من الإغماء وهي بين يديه ومعلق بها في الهواء، واختتم حسام حديثه قائلاً: “لو الموقف ده اتكرر قدامي ألف مرة، بردو هيكون مني نفس رد الفعل زي أول مرة وعمري ما هخاف إني أحاول أنقذ إنسان”.



26 أكتوبر 2026 08:58 م
26 أكتوبر 2026 08:45 م
26 أكتوبر 2026 08:34 م
26 أكتوبر 2026 08:28 م
26 أكتوبر 2026 08:24 م
26 أكتوبر 2026 08:05 م
26 أكتوبر 2026 08:00 م
26 أكتوبر 2026 07:29 م
أكثر الكلمات انتشاراً