الإثنين، 26 أكتوبر 2026
09:35 م
فردتا شبشب تقودان إلى المأساة.. كيف لقي طفل مصرعه أسفل أسانسير في بورسعيد؟
كشفت رواية أحد شهود العيان تفاصيل جديدة في واقعة مصرع الطفل ياسر عبد الرحمن حشمت، البالغ من العمر 5 سنوات، أسفل أسانسير داخل أحد العقارات السكنية بنطاق حي الشرق بمحافظة بورسعيد، في حادث مأساوي انتهت فيه حياة الصغير في لحظات.
وقال شاهد العيان إن باب الأسانسير بالطابق الأول كان خاليًا من الزجاج، وتوجد به فتحة يُرجح أن الطفل سقط من خلالها إلى بئر المصعد، ليستقر أسفل الأسانسير عند الطابق الأرضي، بينما واصل المصعد حركته بصورة طبيعية، دون أن ينتبه الموجودون إلى وجود الصغير أسفله.
وأوضح الشاهد أن الحادث، وفقًا لروايته، لم ينتج عن عطل أو سقوط مفاجئ للمصعد، وإنما يُرجح أن الطفل سقط من الفتحة الموجودة بباب الطابق الأول، قبل أن يواصل الأسانسير حركته المعتادة، لتنتهي الواقعة بمصرع الصغير.
ومن بين التفاصيل التي لفتت انتباه الأهالي، العثور على فردتي شبشب الطفل في مكانين مختلفين؛ إذ وُجدت إحداهما بالطابق الأول، بينما عُثر على الأخرى أسفل الأسانسير، وهو ما عزز، بحسب رواية شاهد العيان، احتمال سقوط الطفل من الفتحة الموجودة بباب المصعد.
وأضاف الشاهد أن أبواب المصعد كانت مغلقة، وأن الطفل لم يتمكن من فتحها، لتظل ملابسات سقوطه محل فحص جهات التحقيق، التي انتقلت إلى موقع الحادث لمعاينته والوقوف على أسبابه.
وفي مشهد إنساني مؤلم، روى شاهد العيان أن والد الطفل، الذي يعمل حارسًا للعقار وينحدر من محافظة المنيا، عثر على فردة شبشب نجله أمامه بالطابق الأول، فبدأ البحث عنه، قبل أن يكسر باب المصعد بالطابق الأرضي ويتفقد المكان.
لكن رحلة البحث تحولت إلى صدمة قاسية، بعدما فوجئ الأب بوجود نجله أسفل الأسانسير وقد فارق الحياة، لتنتهي محاولاته في العثور على طفله باكتشاف الفاجعة التي لم يكن يتخيلها.
وأشار الشاهد إلى أن أحد عمال توصيل الطلبات الموجودين بالمنطقة حمل الطفل ونقله إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، إلا أن الأطباء تبين لهم أن الصغير فارق الحياة.
وعقب وقوع الحادث، جرى تحرير محضر بالواقعة، وانتقلت جهات التحقيق إلى موقع الحادث لمعاينة المكان وفحص ملابساته، قبل التصريح بدفن جثمان الطفل.
وعاد الأب بجثمان نجله إلى محافظة المنيا، مسقط رأس الأسرة، لدفنه ومواراته الثرى، بعدما جاء إلى بورسعيد بحثًا عن لقمة العيش، ليجد نفسه أمام مأساة فقد فيها طفله الصغير في حادث مفجع، فيما تظل الأسباب النهائية للواقعة رهن ما تسفر عنه التحقيقات.
26 أكتوبر 2026 02:42 م
26 أكتوبر 2026 09:00 م
26 أكتوبر 2026 08:45 م
26 أكتوبر 2026 08:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً