الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
10:42 م
بونفرير
لا تزال جماهير النادي الأهلي، تحتفظ بذكرى سيئة تتعلق بموسم 2002-2003، الذي ارتبط بخسارة الدوري المصري الممتاز أمام إنبي، بقيادة الهولندي يوهانس فرانسيسكوس بونفرير، المدير الفني السابق للفريق، حيث ضاع اللقب في الجولة الأخيرة من عمر المسابقة.
في 23 مايو 2003، خسر الأهلي بطولة الدوري المصري الممتاز بطريقة درامية أمام إنبي، بعدما تلقى حارس الأهلي وقتها، عصام الحضري، هدفًا قاتلًا من لاعب إنبي سيد عبدالنعيم، ليهدي اللقب لنادي الزمالك.
وتمكن الزمالك، فى نفس التوقيت، من الفوز على الإسماعيلى بإستاد القاهرة، لتتوج القلعة البيضاء ببطولة الدوري خلال ذلك الموسم.
وتواصلت "تليجراف مصر" مع الهولندي يوهانس فرانسيسكوس بونفرير، عبر تطبيق “واتس آب”، للحديث عن ذكريات المباراة خلال فترة تواجده في مصر.
وجاء نص الحوار كالتالي:
تحدث معي رئيس النادي الأهلي، حسن حمدي، من أجل تدريب الفريق، وتوصلنا إلى اتفاق سريعًا، حيث إن المفاوضات مرت سريعًا.
بدأت في العمل ووضع كل طاقتي مع فريقي، وحاولت في كل تدريب رفع مستواهم، وكانت منظومة النادي كبيرة وقادرة على النجاح، وهذا ما حدث، ولكن الظروف لم تخدمني في النهاية.

لم تكن هناك أحداثًا غريبة مرت بي خلال تدريبي للأهلي، على الأقل في البدية، لم أرَ شيئًا، لأن كل نيتي كانت موجهة نحو الفريق، لكي يلعبوا بشكل جيد، ولكن في النهاية حدث شيء غريب، وهو خسارة الدوري المصري.
مباراة إنبي والأهلي، لا أستطيع أن أقول شيئًا عنها، فقط حدثت العديد من الأمور الغريبة في الأسبوع الذي سبق المباراة وخلالها، وهو أننا تلقينا تعليمات بالهزيمة من أجل تتويج الزمالك بالدوري.

هناك بعض الأندية الجيدة في مصر، التي تكون دائمًا صعبة في اللعب ضدها، لكن أصعبها دائمًا هو الزمالك.
لقد استمتعت بالعمل جدًا في مصر وبناء فريق قوي وجيد في اللعب مثل النادي الأهلي، وإذا كان هناك أي فرصة لتدريب فريق كرة قدم آخر فسأسعى إلى اغتنامها.
كمدرب، سأبذل قصارى جهدي للقيام بعملي بأفضل شكل ممكن أينما كنت أعمل، تلك هي فكرتي عن التدريب، بجانب شغفي في بناء فريق جيد في اللعب.

نعم، إذا لم يفهم اللاعبون الطريقة التي يجب أن يلعبوا بها في الفريق وفقًا لمؤهلاتهم الكروية، فإن الفريق لا يمكنه الاستفادة منهم.
من الطبيعي أن يكون أفضل فريق متواجدًا في منافسات كأس العالم للأندية، والأهلي من أكبر الأندية حول العالم، وأتمنى أن يكون هناك المزيد من الأندية التي يمكنها الوصول إلى تلك المرحلة والتأهل للمشاركة فيها.
أنا لا أتابع مباريات كرة القدم في مصر، بل أتابع المنتخب الوطني وجميع الفرق الأخرى التي تلعب في بطولة كأس الأمم الأفريقية.
23 سبتمبر 2026 10:40 م
23 سبتمبر 2026 09:54 م
23 سبتمبر 2026 06:34 م
23 سبتمبر 2026 09:18 م
23 سبتمبر 2026 06:43 م
23 سبتمبر 2026 08:12 م
23 سبتمبر 2026 07:55 م
23 سبتمبر 2026 07:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً