الأحد، 04 أكتوبر 2026
09:48 م
دونالد ترامب ونتنياهو
قوبل مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السيطرة على قطاع غزة وإعادة توطين سكانه في دول مجاورة برفض واستنكار دولي واسع، وهو ما اعتبروه انتهاكا للقانون الدولي وغير مقبول تطبيقه.
واجه مقترح ترامب رفضا واستنكارا واسعا من قبل العديد من الدول الأوروبية، التي اعتبرت الخطة غير مقبولة وتنتهك القانون الدولي.
أدانت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، الخطة بشدة، وصرّحت بأن "طرد السكان المدنيين الفلسطينيين من غزة لن يكون غير مقبول ومخالفًا للقانون الدولي فحسب، بل سيؤدي أيضًا إلى معاناة جديدة وكراهية متزايدة"، مؤكدة ضرورة عدم فرض أي حل دون مشاركة الفلسطينيين.
وأعلنت فرنسا رفضها القاطع لمقترح ترامب، واعتبرت أن "النقل القسري للسكان الفلسطينيين للسماح بالإشراف الأمريكي يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي واعتداءً على التطلعات المشروعة للفلسطينيين، كما أنه عقبة رئيسية أمام حل الدولتين".
وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن "مستقبل غزة يجب أن يكون في إطار الدولة الفلسطينية المستقبلية، تحت رعاية السلطة الفلسطينية".
أعرب وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، عن معارضته الشديدة للخطة، مؤكدًا أن "غزة هي أرض الفلسطينيين ويجب أن يبقوا فيها"، وأضاف أن "غزة جزء من الدولة الفلسطينية المستقبلية".
وأبدى وزير الخارجية الأيرلندي، سيمون هاريس، رفضه للمقترح، مشيرًا إلى أن "أي فكرة لنقل سكان غزة إلى أي مكان آخر ستكون تناقضًا واضحًا مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".
أعربت روسيا عن رفضها الشديد لتصريحات ترامب، ووصفتها بأنها "شعبوية" وتزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية وضمان تنفيذ الاتفاقات القائمة بين إسرائيل وحماس، كما شددت على أن مثل هذه التصريحات غير المسؤولة تؤدي إلى تفاقم الوضع في منطقة الشرق الأوسط.
نددت الصين بخطة ترامب، مؤكدة أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من فلسطين ولا يمكن أن يخضع لقانون الغاب. وأشارت وزارة الخارجية الصينية إلى أن بكين تعارض بشدة استهداف سكان غزة، وتعتبر أن القطاع ملك للفلسطينيين وليس أداة للمساومة السياسية.
أعربت دول في أمريكا الجنوبية، مثل البرازيل، عن رفضها لمقترح ترامب، معتبرة إياه انتهاكًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وأكدت هذه الدول على ضرورة احترام سيادة فلسطين وحق شعبها في تقرير مصيره، محذرة من أن مثل هذه الخطط قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وتتفق هذه المواقف الدولية على أن مقترح ترامب غير قانوني ويهدد بزيادة التوترات الإقليمية، مع التأكيد على أهمية احترام حقوق الشعب الفلسطيني والقانون الدولي.
أعربت عن رفضها القاطع للمقترح، محذرة من أن تهجير الفلسطينيين سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي.
وأكدت القاهرة أهمية تقديم المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار غزة دون المساس بسكانها أو تهجيرهم.
أكد الملك عبد الله الثاني على رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين، مشددًا على ضرورة وقف إجراءات الاستيطان والتمسك بحل الدولتين.
أعلنت الرياض رفضها لأي خطة تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني، مؤكدة التزامها بالعمل الدؤوب من أجل قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
حذرت الأمم المتحدة عبر الأمين العام أنطونيو غوتيريش من أن أي تهجير قسري للفلسطينيين قد يرقى إلى مستوى التطهير العرقي، مؤكدًا على ضرورة احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.
كما أعرب الاتحاد الأوروبي ودول أوروبية، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، عن رفضها للمقترح، معتبرة أن تهجير الفلسطينيين يتعارض مع القانون الدولي ويهدد عملية السلام.
ووصفت منظمات حقوق الإنسان المقترح بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي، محذرة من أن التهجير القسري يشكل جريمة ضد الإنسانية.
وتُجمع هذه المواقف على أن مقترح ترامب غير واقعي وغير قانوني، ويهدد بزيادة التوترات الإقليمية وتقويض جهود السلام في الشرق الأوسط.
04 أكتوبر 2026 01:14 م
03 أكتوبر 2026 08:05 م
03 أكتوبر 2026 11:40 م
03 أكتوبر 2026 11:01 م
03 أكتوبر 2026 10:44 م
03 أكتوبر 2026 09:27 م
03 أكتوبر 2026 08:29 م
أكثر الكلمات انتشاراً