الإثنين، 21 سبتمبر 2026
11:23 ص
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في البيت الأبيض، حيث تبادل الزعيمان التحية والتقاط الصور التذكارية قبل بدء القمة.
وأكد الملك عبدالله خلال اللقاء على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل، مشددًا على أهمية مراعاة مصالح جميع الأطراف في القضية الفلسطينية، حسبما نقلت “رويترز”.
وأضاف: "يجب أن ننتظر لنرى خطة من مصر بشأن غزة"، مؤكدًا أن الدول العربية ستقدم ردًا على مقترح ترامب.
من جانبه، أصر ترامب على أن الفلسطينيين سيكونون "بأمان في أماكن أخرى خارج غزة"، مشيرًا إلى إمكانية توفير أراضٍ لهم في مصر والأردن، مؤكدًا أن "غزة ستكون تحت إدارة السلطة الأمريكية"، لكنه استبعد الاستثمار فيها بشكل شخصي.
كما أثار مقترح ترامب بشأن تحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط" ردود فعل غاضبة في العالم العربي، إذ يراه المراقبون خطوة تصعيدية تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي.
وأوضح العاهل الأردني أنه يرفض أي تحركات لضم الأراضي أو تهجير الفلسطينيين، محذرًا من أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى موجة تطرف وفوضى تهدد استقرار المنطقة.
ولوّح ترامب بإمكانية وقف المساعدات الأمريكية عن الأردن ومصر إذا رفضتا استضافة الفلسطينيين، قائلاً: "نعم، ربما، بالتأكيد، لم لا، إذا لم توافقا فمن الممكن أن أقطع المساعدات".
وتعتمد الأردن على الدعم الأمريكي الذي يصل إلى أكثر من مليار دولار سنويًا، في حين تستضيف المملكة أكثر من مليوني لاجئ فلسطيني، مما يجعل قضية التوطين حساسة للغاية.
رغم الرفض العربي، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن خطة ترامب بشأن غزة "تستحق الدراسة"، في إشارة إلى احتمال تبنيها بشكل جزئي أو كامل.
في ظل هذه التطورات، يُتوقع أن يكون اللقاء بين الزعيمين متوترًا، خاصة مع تمسك الأردن بمواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وتهديد ترامب باستخدام المساعدات كوسيلة للضغط.
21 سبتمبر 2026 11:01 ص
21 سبتمبر 2026 10:56 ص
21 سبتمبر 2026 06:50 ص
21 سبتمبر 2026 09:41 ص
21 سبتمبر 2026 08:48 ص
21 سبتمبر 2026 03:18 ص
20 سبتمبر 2026 09:38 م
20 سبتمبر 2026 08:45 م
أكثر الكلمات انتشاراً