منهم صاحب أشهر صورة.. المحررون الفلسطينيون يلتقون أسرهم بعد 20 عاما
الصورة الأشهر لـ"والدة نائل عبيد"
سجلت الكاميرات اليوم مشاهد تاريخية لأسرى فلسطينيين مع ذويهم بعد أكثر من 20 عاما في الأسر، وهي لأسر أمضت عقودا دون أن ترى أبناءها وشباب لم يروا آباءهم منذ أن كانوا أطفالًا.
صاحبة الصورة المؤثرة تلتقي ابنها بعد 21 عاما
بعد 21 عامًا من الأسر، عانق المحرر نائل عبيد الحرية والتقى والدته، صاحبة الصورة الشهيرة والمؤثرة، التي انتظرت هذه اللحظة بلهفة لا توصف.
عبيد، الذي كان يقضي سبعة أحكام بالسجن المؤبد، استعاد حريته ضمن صفقة التبادل الأخيرة، ليجسد قصة صمود لا تُنسى.
اشتهرت صورة والدة الأسير المقدسي نائل عبيد وهي تبكي بحرقة على نجلها خلال إحدى الوقفات التضامنية مع الأسرى.
ويعد المقدسي نائل سلامة عبيد (46 عامًا) من قرية العيسوية، حيث اعتُقل في 24 سبتمبر 2004، وحُكم عليه بالسجن المؤبد سبع مرات بتهمة الانتماء إلى كتائب عز الدين القسام.
عانى عبيد خلال سنوات اعتقاله من التعذيب الجسدي والنفسي، وخاض إضرابات عن الطعام في إطار معركة "الأمعاء الخاوية"، كما تعرض للعزل الانفرادي ومنع الزيارات، إلى جانب معاناته الصحية من الحساسية والتهاب الجيوب الأنفية، ورغم القهر والسجن، واصل تحصيله العلمي، ودرّس علم التجويد والتلاوة لرفاقه الأسرى.
مع عودته إلى الحرية، التقى عبيد عائلته التي حرمت منه لسنوات، وزوجته وابنه الذي كان في عمر ثلاثة أشهر عند اعتقاله، ولكن فرحة التحرر لم تكتمل، إذ اقتحمت قوات الاحتلال منزله في العيسوية، وفرضت إجراءات مشددة لمنع الاحتفال بعودته، كما استدعت أحد أفراد عائلته للتحقيق، في خطوة متكررة مع الأسرى المقدسيين المحررين، لإجبارهم على عدم التجمع أو رفع الأعلام والمفرقعات.
موسى نواورة.. سبعون عامًا في الأسر وخرج على أعناق الفلسطينيين
أما موسى نواورة، أكبر الأسرى المحررين سنًا، والملقب بـ" شيخ كتائب شهداء الأقصى" فقد عانق الحرية وهو في السبعين من عمره، بعد أن أمضى 17 عامًا في الأسر، حيث كان محكومًا عليه بمؤبدين و21 عامًا إضافية، لحظة خروجه من السجن كانت شهادة على صبر الأسرى الفلسطينيين وصمودهم أمام جبروت الاحتلال.
نواورة، المعتقل منذ عام 2007، خضع لتحقيق قاسٍ لمدة شهرين، قبل أن تصدر محكمة الاحتلال بحقه حكمًا بالسجن المؤبد مرتين و21 عامًا إضافية، وتظهره المشاهد بعد إطلاق سراحه مرفوعا على الأعناق من حشد كبير من الفلسطينيين.
طوال سنوات اعتقاله، فقد نواورة والده ووالدته وشقيقه، وحُرم من وداعهم، كما تدهورت حالته الصحية بسبب ظروف السجن القاسية، وهو اليوم يعود إلى عائلته التي تنتظره بعد سنوات من المعاناة.
حسان عويس.. بطل معركة جنين: ما دفعناه قليل للحرية
وفي مشهد آخر من مشاهد الحرية، خرج حسان عويس من مخيم جنين إلى النور بعد 23 عامًا خلف القضبان، مؤكدًا أن "ما دفعناه قليل في سبيل حرية شعبنا، فنحن جزء من هذا الشعب"، كلمات عويس تعكس إيمان الأسرى العميق بعدالة قضيتهم، رغم السنوات الطويلة من الأسر.
وأمضى الأسير المحرر حسان عويس، من مخيم جنين، 22 عامًا في سجون الاحتلال، حيث اعتُقل عام 2002 بعد مطاردة طويلة، وخضع لتحقيق قاسٍ، قبل أن يُحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
عويس، أحد أبطال معركة جنين، فقد شقيقه سامر عام 2002، فيما هدم الاحتلال منزله في العام نفسه، وعند اعتقاله، كان ابنه لا يتجاوز العامين ونصف، وابنته بعمر العام الواحد، ورغم ظروف الاعتقال القاسية، تمكن من إكمال دراسته والحصول على درجة البكالوريوس.
وهي في الفترة بين 1 و11 أبريل2002، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية اجتياح دموية لمخيم جنين، أطلق عليها الفلسطينيون اسم "مجزرة جنين"، بسبب حجم الدمار وعدد الضحايا الذين سقطوا خلالها.
الأكثر قراءة
-
بعد ساعات من تثبيت المركزي للفائدة.. كم وصل سعر جرام الذهب عيار 21؟
-
العاصفة الدموية.. "تأثير تيندال" يكشف سر ظاهرة احمرار السماء
-
بعد رحلة ساعتين ونصف.. مُسن يختار مركزًا طبيًا بدمياط لإنهاء حياته
-
العثور على جثة شاب في ظروف غامضة داخل بدروم في الفيوم
-
من البيت بـ 800 جنيه.. خطوات وطرق استخراج بطاقة الرقم القومي إلكترونيًا 2026
-
"على باب القومسيون" تفاصيل جديدة في واقعة مُسن دمياط.. هل كان ضحية الروتين؟
-
"الحرامي ضيع حلمي".. مندوب شركة نون يروي قصته: خريج حقوق وكان نفسي أبقى محامي
-
خلافات سابقة وأحكام بالحبس.. الداخلية تكشف تفاصيل واقعة "فيديو فتيات حلوان"
أخبار ذات صلة
العاصفة الدموية.. "تأثير تيندال" يكشف سر ظاهرة احمرار السماء
03 أبريل 2026 07:42 م
بسبب الثورة الصناعية وعداء اقتصادي.. حكاية 133 عاماً من الصراع بين ليفربول ومانشستر سيتي
03 أبريل 2026 07:14 م
صراع تكسير العظام.. الريدز يتحدى كابوس الرحيل بسجل مرعب ضد سيتي
03 أبريل 2026 07:07 م
مسجد قايتباي بالفيوم.. سجل معماري حي يروي تاريخ المماليك ونقوشهم الخالدة
03 أبريل 2026 06:48 م
"ماسة بوسنية" صُقلت تحت نيران الحرب.. إدين دجيكو الذي دمر أحلام الطليان
03 أبريل 2026 04:19 م
"مات واقفًا".. لعنة ركلات الترجيح تطارد إيطاليا من باجيو 1994 إلى جاتوزو 2026
03 أبريل 2026 02:15 م
"أسد" محمد رمضان يهرب من موقعة العيد.. هل يخشى "كلاب" كريم وعز؟
02 أبريل 2026 02:43 م
وصلة "تلقيح" إخوانية بين "الصغير" و"عبد القوي"، من هرب بـ البلوك؟
02 أبريل 2026 01:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً