الإثنين، 26 أكتوبر 2026
11:52 ص
البابا فرنسيس الأول
واصل الفاتيكان احتفالاته بالعام المقدس، يوم السبت، في ظل غياب البابا فرنسيس الأول، الذي يخضع للعلاج من التهاب رئوي حاد وعدوى معقدة في الجهاز التنفسي.
وأفاد الأطباء بأن وضعه الصحي لا يزال تحت المراقبة الدقيقة، مع بقاء بعض الجوانب غير مؤكدة حتى الآن، وفقًا لوكالة “أسوشيتد برس”.
أكد المتحدث باسم الفاتيكان، ماتيو بروني، في بيان صباح السبت، أن البابا قضى "ليلة مريحة"، موضحًا أنه سيظل تحت الرعاية الطبية في مستشفى "جيميلي" بالعاصمة روما لمدة أسبوع إضافي على الأقل.
كما حذّر الأطباء من أن الخطر الأكبر الذي قد يواجه البابا فرنسيس “88 عامًا” هو احتمال تطور تعفن الدم “إنتان الدم”، وهو التهاب خطير قد يظهر كمضاعفات للالتهاب الرئوي.
وأشار الفريق الطبي في أحدث تقييماته إلى عدم وجود أي دلائل حتى الآن على تطور هذه الحالة الخطيرة، لافتين إلى أن البابا يستجيب بشكل جيد للعلاجات المقدمة له حتى الآن.
وأكد طبيب البابا الشخصي، لويجي كاربونه، أن البابا "لم يخرج من دائرة الخطر بعد"، ما يستدعي الاستمرار في مراقبة حالته عن كثب والتأكد من استجابته للعلاجات بشكل مستمر.
يُذكر أن البابا فرنسيس يعاني من مرض مزمن في الرئة، وقد تم نقله إلى مستشفى جيميلي في 14 فبراير الجاري، بعد معاناته من نوبة التهاب حاد في الشعب الهوائية استمرت أسبوعًا.
وفي بيان صدر عن الكرسي الرسولي عبر موقع أخبار الفاتيكان، أُعلن أن البابا قضى ليلة مريحة، إلا أنه سيغيب عن القداس الأسبوعي المعتاد يوم الأحد للأسبوع الثاني على التوالي، في ظل استمراره في رحلة العلاج.
26 أكتوبر 2026 11:39 ص
26 أكتوبر 2026 10:17 ص
26 أكتوبر 2026 06:30 ص
26 أكتوبر 2026 04:00 ص
26 أكتوبر 2026 07:50 ص
26 أكتوبر 2026 07:38 ص
26 أكتوبر 2026 07:37 ص
26 أكتوبر 2026 06:12 ص
أكثر الكلمات انتشاراً