الأحد، 25 أكتوبر 2026

05:28 م

الأحد، 25 أكتوبر 2026

05:28 م

الدولار يقترب من الـ56 جنيهًا.. كم سجل في البنوك اليوم؟

سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري

سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري

ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، خلال منتصف التعاملات اليومية الأحد 25 أكتوبر 2026، ليقترب لأول مرة من مستوى 56 جنيهًا للبيع في عدد من البنوك العاملة بالسوق المحلية، بزيادة تراوحت بين 40 و60 قرشًا، وفقًا لآخر تحديثات أسعار الصرف المعلنة بالبنوك.

سعر الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك

وسجل سعر الدولار في عدد من البنوك العاملة بالقطاع المصرفي المصري على النحو التالي:

مصرف أبوظبي الإسلامي: 55.70 جنيه للشراء، و55.80 جنيه للبيع.

كريدي أجريكول: 55.80 جنيه للشراء، و55.90 جنيه للبيع.

بنك الإسكندرية: 55.80 جنيه للشراء، و55.90 جنيه للبيع.

بنك البركة: 55.77 جنيه للشراء، و55.87 جنيه للبيع.

المصرف العربي الدولي AIB: 55.77 جنيه للشراء، و55.87 جنيه للبيع.

البنك الأهلي المصري: 55.77 جنيه للشراء، و55.87 جنيه للبيع.

بنك قناة السويس: 55.77 جنيه للشراء، و55.87 جنيه للبيع.

البنك العربي الأفريقي الدولي: 55.76 جنيه للشراء، و55.86 جنيه للبيع.

المصرف المتحد: 55.77 جنيه للشراء، و55.87 جنيه للبيع.

البنك التجاري الدولي CIB: 55.77 جنيه للشراء، و55.87 جنيه للبيع.

توقعات سعر الدولار

من جانبه، أكد عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي، الدكتور محمد أنيس، أن ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري إلى مستوى 55.38 جنيه خلال أيام قليلة يرجع إلى أربعة أسباب رئيسية، تتعلق بتخارج استثمارات الأموال الساخنة، ورفع أسعار الفائدة الأمريكية، وارتفاع أسعار النفط عالميًا، وترقب المستثمرين إعلان برنامج اقتصادي وطني لمرحلة ما بعد انتهاء اتفاق صندوق النقد الدولي.

وأضاف أنيس لـ"تليجراف مصر"، أن السبب المباشر وراء صعود الدولار يتمثل في مبيعات السندات الحكومية وخروج استثمارات الأموال الساخنة بنحو ملياري دولار خلال الأسبوع الأخير وهذا المبلغ له تأثير في سوق الصرف، لكنه لا يمثل حجمًا استثنائيًا مقارنة بتجارب سابقة، مشيرًا إلى خروج نحو 10 مليارات دولار في مارس الماضي قبل عودتها لاحقًا، فضلًا عن خروج أكثر من 20 مليار دولار مع بداية الأزمة الروسية الأوكرانية.

رفع الفائدة الأمريكية يدفع الأموال نحو السندات الأمريكية

وأشار إلى أن السبب الثاني يتمثل في العامل التحفيزي المرتبط برفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة على الدولار، وهو ما يدفع بعض المستثمرين إلى سحب السيولة من سندات الأسواق الناشئة وتوجيهها إلى السندات الأمريكية والسببين الثالث والرابع يرتبطان بعوامل هيكلية، موضحًا أن السبب الثالث يتمثل في ارتفاع أسعار النفط العالمية، وما يترتب عليه من زيادة الفاتورة الاستيرادية للحكومة المصرية.

ولفت أنيس إلى أن ارتفاع أسعار النفط لا يقتصر تأثيره على زيادة الاحتياجات الدولارية، بل يمتد إلى تعزيز مخاوف المستثمرين وزيادة الطلب على الدولار في ظل القلق بشأن تداعيات ارتفاع تكلفة الطاقة على الاقتصاد.

برنامج اقتصادي جديد يؤثر في توقعات المستثمرين

وأوضح أنيس أن السبب الرابع يتمثل في ترقب المستثمرين إعلان برنامج وطني متماسك للمرحلة التالية لانتهاء اتفاق مصر مع صندوق النقد الدولي، بما يضمن استمرار الحفاظ على المؤشرات المالية دون حدوث اختلالات.

وأشار إلى إعلان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، طرح البرنامج للنقاش المجتمعي، تمهيدًا لإصدار نسخته النهائية بنهاية ديسمبر المقبل.

وفيما يتعلق بمخاوف المواطنين من انعكاس ارتفاع الدولار على الأسعار وحدوث موجات جديدة من الغلاء، استبعد أنيس استمرار صعود سعر الصرف، متوقعًا تحرك الدولار خلال المرحلة الحالية في نطاق يتراوح بين 54 و56 جنيهًا.

وقال: "لا أتوقع استمرار الارتفاع، النطاق السعري للدولار الذي سنتواجد به خلال المرحلة الحالية يقع بين 54 إلى 56 جنيهًا، وهو رقم مقبول وطبيعي، ولا أظن تخطي هذه المستويات في ظل الظروف الحالية، مع العلم أننا سبق ووصلنا إلى مستوى الـ55 في مارس الماضي".

وأضاف أن هامش التحرك في سعر الصرف، الذي قد يصل إلى 10%، يمنح التجار مساحة للمناورة دون الاضطرار إلى رفع أسعار السلع، طالما ظلت الزيادة في سعر الدولار ضمن الحدود التي أشار إليها والإيرادات المستدامة لمصر من النقد الأجنبي تكفي لتغطية إجمالي المصروفات، موضحًا أن الفجوة الدولارية تنشأ نتيجة سداد التزامات خدمة الدين.

اقرأ أيضًا:

بعد خسائر تتجاوز 261 مليار جنيه.. البورصة توقف التداول 30 دقيقة

أخبار متعلقة

search